صعدت الأسهم الأوروبية أمس مدعومة بمكاسب قطاعي النفط والتعدين، في حين دفع توقف موجة صعود الين مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية للارتفاع لكن توخي المستثمرين الحذر قبيل قمة أميركية صينية مرتقبة حد من مكاسب الأسواق.
فقد ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا في التعاملات المبكرة، حيث وجدت أسهم قطاع الطاقة دعما في ارتفاع أسعار النفط وصفقات، فيما رحب المستثمرون بزيادة الوفورات المتوقعة من صفقة استحواذ في قطاع الخدمات النفطية. وبحلول الساعة 0720 بتوقيت غرينتش زاد مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.1 %.
وكان قطاع النفط والغاز هو ثاني أعلى القطاعات ارتفاعا، حيث صعد بنسبة واحد بالمئة، بينما ارتفع مؤشر قطاع الموارد الأساسية 1.3 %. وزادت أسعار الخام إلى مستوى لها في نحو شهر بدعم بوادر على انخفاض تدريجي في مخزونات النفط العالمية.
وكان سهما مجموعة وود وشركة أميك فوستر ويلر للخدمات النفطية أكبر الرابحين في أوروبا حيث صعدا 3 بالمئة و2.7 % على الترتيب بعدما قالت وود إنها تتوقع زيادة بنسبة 36 % في وفورات التكلفة من صفقتها لشراء أميك فوستر مقابل 2.2 مليار جنيه استرليني (2.7 مليار دولار).
كما كان سهم شركة بي.إتش.بي بيليتون البريطانية للتعدين من أكبر الرابحين، حيث زاد 2.9 % بعدما أصبحت الشركة رابع شركة تعدين تعلن حالة القوة القاهرة في مناجم الفحم الأسترالية التي تأثرت بالإعصار ديبي مما أدى لارتفاع العقود الآجلة لفحم الكوك.
وحقق قطاع السيارات أسوأ أداء بين القطاعات مجددا وانخفض 0.5 %.
وكان سهما شركة فورتوم الفنلندية للمرافق وسكانسكا السويدية للبناء أكبر الخاسرين بعدما جرى تداولهما دون الحق في توزيع أرباح.
وارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.3 %، في حين استقر مؤشرا كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني.
وفي بورصة طوكيو، صعد مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية عند الإغلاق أمس مع توقف موجة صعود الين لكن توخي المستثمرين الحذر قبيل قمة أميركية صينية مرتقبة حد من المكاسب.
وزاد مؤشر نيكاي القياسي 0.3 بالمئة ليغلق عند 18861.27 نقطة.
وتعثرت أسهم البنوك وشركات التأمين بعد تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأدنى مستوى في خمسة أعوام. وهبط مؤشر قطاع البنوك في بورصة طوكيو واحدا بالمئة.
واستقر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا عند 1504.66 نقاط، بينما زاد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنحو 0.05 بالمئة لينهي اليوم عند 13470.70 نقطة.
