سجل التضخم في منطقة اليورو تباطؤاً شديداً خلال مارس ليبلغ 1.5% أي أدنى بكثير من المستهدف الذي حدده المصرف المركزي الأوروبي عند 2% بحسب تقديرات أولية نشرها مكتب الإحصاءات الأوروبية «يوروستات».
وفي فبراير بلغت نسبة التضخم في الدول الـ19 التي تعتمد العملة الموحدة 2 %، للمرة الأولى منذ يناير 2013.
وهذا التباطؤ كان متوقعاً لكن ليس بهذا الحجم. وعول المحللون الذي اتصل بهم مركز الخدمات المالية «فاكتسيت» على زيادة في أسعار الاستهلاك ب1,8%.
ويعتبر المصرف المركزي الأوروبي تضخماً ادنى بقليل من 2% دليلاً على متانة الاقتصاد لأنه يعبر عن استقرار الأسعار.
