أكدت الصين والسعودية في بيان مشترك صدر أمس في ختام زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لبكين أنهما ستعززان تعاونهما في القطاع النفطي، بما في ذلك الصادرات السعودية للصين.

وتتطلع السعودية، أكبر مصدِّر للنفط في العالم، لتعزيز العلاقات مع الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وسعت السعودية، بعد أن فقدت حصة في السوق أمام روسيا العام الماضي، إلى زيادة مبيعات النفط للصين، ثاني أكبر سوق نفطية في العالم، وذلك من خلال العمل مع أكبر ثلاث شركات نفط بالصين.

وقال البلدان في بيان أصدرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) «يرغب البلدان في زيادة مستوى التعاون بينهما في مجال النفط بما في ذلك تزويد السوق الصينية المتنامية باطراد بالنفط السعودي». وأضاف البيان «يؤكد الجانبان على أهمية استقرار أسواق النفط العالمية بالنسبة للاقتصاد العالمي... والصين تقدر كون السعودية موردا نفطيا مأمونا ويعول عليه في السوق العالمية والدور الذي تلعبه في ضمان استقرار سوق النفط العالمية».

وشهد الملك سلمان توقيع صفقات تصل قيمتها إلى 65 مليار دولار خلال اليوم الأول لزيارته لبكين.

وتحرك الخام في نطاق ضيق الأسبوع الماضي، حيث تقافز برنت وغرب تكساس الوسيط في حدود 2.50 دولار، بينما عكف المستثمرون على تقييم أثر أول خفض نفطي من منظمة البلدان المصدرة للبترول في ثماني سنوات في مقابل زيادة إنتاج النفط الصخري الأميركي وارتفاع المخزونات.

وتحدد سعر التسوية لخام برنت بارتفاع سنتين عند 51.76 دولارا للبرميل، في حين أغلق الخام الأميركي الخفيف مرتفعا ثلاثة سنتات عند 48.78 دولارا للبرميل، وارتفع الخامان القياسيان 0.8 % على مدار الأسبوع.