اختتم وزراء مالية دول مجموعة العشرين محادثاتهم أمس من دون تجديد التزامهم طويل الأمد للتجارة الحرة ورفض السياسات الحمائية، بعد اعتراض الولايات المتحدة بحسب مصادر مطلعة.
وسحب من البيان الختامي لاجتماع وزراء مالية المجموعة أمس في بادن بادن غرب المانيا التنديد التقليدي بالحمائية الاقتصادية ودعم اتفاق باريس حول المناخ.
يجاء ذلك وسط انقسامات عميقة حول التجارة والسياسة الحمائية في أعقاب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب «أميركا أولاً».
وذكرت مصادر من الاجتماع في مدينة بادن-بادن الألمانية، أمس، أنه سيجرى طرح حل وسط للخلاف التجاري مع الولايات المتحدة خلال الاجتماع.
وحتى صباح أمس لا يزال هناك خلاف حول التوصل لصيغة مقبولة بشأن تحرير التجارة.
ويجتمع وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة الدول الصناعية والصاعدة العشرين الكبرى منذ أول من أمس في بادن-بادن. وتجدر الإشارة إلى أنه من المعتاد أن تعلن المجموعة في بيانها الختامي المشترك عن تمسكها بالتجارة الحرة.
وقبيل الاجتماع تم الكشف عن رفض الإدارة الأميركية لإلغاء واضح للحمائية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أكثر من مرة أنه سيركز على المصالح الأميركية على وجه الخصوص في سياسته التجارية والضريبية المستقبلية.
وكان وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية بالمجموعة قد توصلوا بالفعل إلى اتفاق واسع النطاق على عدد من القضايا بما في ذلك تنظيم السوق والتحرك لمكافحة تمويل الإرهاب ومكافحة التهرب الضريبي وتعزيز التنمية الاقتصادية في أفريقيا.
وفشل الوزراء حتى الآن في التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التجارة يعني أنهم قد يضطرون إلى إحالة القضية إلى قادة المجموعة الذين يجتمعون في قمة في يوليو في مدينة هامبورغ.