قادت حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة مؤشرات الأسهم الأوروبية واليابانية أمس إلى التراجع باستثناء «فايننشال تايمز» في حين سجلت الأسواق الهندية مستويات قياسية بعد فوز حزب مودي في انتخابات محلية.
فقد انخفضت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس بفعل حالة عدم اليقين التي تسبق انتخابات هولندا وقرار بشأن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع.
وبعد تحقيق مكاسب على مدى أربعة أيام متتالية انخفض المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.2 %بحلول الساعة 0824 بتوقيت غرينتش متأثراً بتراجع أسهم البنوك وشركات الموارد الأساسية.
وكانت الأرباح المحرك الرئيسي للأسهم وهبط سهم شركة سيمريز الألمانية للعطور والنكهات 2.1 %بعد أن أعلنت نتائج مخيبة للآمال.
وسجل مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني أداء قوياً وزاد 0.2 %
وعند فتح السوق زاد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.1 %بينما استقر مؤشر داكس الألماني في بداية التعاملات. كما تراجعت الأسهم اليابانية في ختام التعاملات أمس بينما تذبذبت أسهم توشيبا بسبب تأخر إفصاح نتائج أعمالها ومخاوف مرتبطة بخطة إعادة هيكلتها. ونزل مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.1 %ليغلق عند 19609.50 نقاط. وهبط سهم توشيبا 8.3 %
وكان سهم توشيبا هو الأكثر تداولا من حيث حجم التعاملات.
وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.2 %إلى 1574.90 نقطة كما نزل مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 0.2 %لينهي أمس عند 14096.33 نقطة.
وفي نيودلهي، سجل مؤشر «نيفتي» بالبورصة الوطنية الهندية مستويات قياسية أمس، ابتهاجاً بالفوز الساحق الذي حققه الحزب الحاكم «بهاراتيا جاناتا» في انتخابات ولاية أوتار براديش الحاسمة.
وارتفع المؤشر الذي يضم 50 سهماً بـ188 نقطة ليرتفع إلى مستوى قياسي عند 9122 نقطة بعد فترة وجيزة من انطلاق تعاملات أمس، واستقر عند مستويات 9080 نقطة في تعاملات الظهيرة.
وكان المؤشر تجاوز مستويات التسعة آلاف نقطة في الرابع من مارس من عام 2015، عندما سجل 20ر9119 نقطة. وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية قد أغلقت مساء أول من امس على تباين.
