هبط اليورو لما دون 1.05 دولار للمرة الأولى في ستة أسابيع أمس متضرراً بفعل مزيج من المخاوف إزاء حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية وزيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية.
ومع صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لهذا الشهر في وقت لاحق هيمن ارتفاع الدولار على السوق وعاد بعض المستثمرين إلى الين الملاذ الآمن الذي ارتفع نصف نقطة مئوية مقابل العملة الأميركية و0.8 بالمئة مقابل اليورو.
وانخفض اليورو نحو اثنين بالمئة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة وهبط إلى 1.0494 دولار في التعاملات الصباحية في أوروبا.
وارتفع الدولار مقابل سلة من العملات لليوم الثاني حيث زاد نحو 0.3 بالمئة. لكن الدولار تراجع أمام الين مما يشير إلى حجم القلق بين المستثمرين بشأن مخاطر السياسة العالمية.
وانخفض الجنيه الاسترليني 0.3 بالمئة إلى 1.2441 دولار بعدما أظهر تقدير لأرقام النمو في الربع الأخير من العام الماضي هبوط استثمارات الشركات.
وتراجع الجنيه الاسترليني أمس بعد أن أظهرت البيانات تراجع استثمارات الشركات البريطانية في الربع الأخير من 2016 وأنبأت بعام صعب قادم رغم تسجيل النمو الإجمالي أسرع وتيرة له في عام. وبعد أن ارتفع إثر إعلان الأرقام التي أظهرت نمو الناتج المحلي الإجمالي 0.7 بالمئة في الربع الرابع مقارنة مع الأشهر الثلاثة السابقة عكس الاسترليني اتجاهه سريعاً لينزل 0.3 بالمئة إلى 1.2438 دولار بحلول الساعة 0940 بتوقيت غرينتش.
وبعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى في شهرين مقابل اليورو الضعيف بوجه عام تخلى الاسترليني عن مكاسبه المبكرة أمام العملة الموحدة ليجري تداوله مستقراً عند 84.46 بنساً لليورو.