أكد تقرير حديث بأن نمو مبيعات التجزئة العالمية من المجوهرات 3% يدعم سوق الألماس في الشرق الأوسط لمواجهة عام حافل بالتحديات، لافتاً إلى أن «جيل الألفية مساهم بارز في تعزيز المبيعات في حال نجاح القطاع بإيجاد طريقة فاعلة للوصول إليه».
وأظهرت نتائج التقرير، بأنّ قطاع الألماس العالمي سجّل أداءً جيداً نسبياً خلال العام 2015، في ظل نمو مبيعات التجزئة من الألماس والمجوهرات بمعدل 3% عند أسعار الصرف الثابتة. وبالمقابل، أدى انخفاض قيمة العملة في العام 2016 وتباطؤ الطلب في الصين إلى تراجع الإيرادات العالمية بحوالي 2% من حيث القيمة بالدولار الأميركي.
وبالمثل ضمن قطاع معالجة وتخزين ونقل الألماس، انخفضت الإيرادات بالدولار 2%، في الوقت الذي تراجعت فيه مبيعات الألماس الخام بما يقارب 24%. ويعود الانخفاض الحاصل بالدرجة الأولى إلى تراجع حجم طلبات الشراء ضمن قطاع قطع وصقل الألماس وطرح نحو 5 مليارات من المخزون ضمن أسواق التصنيع، بحسب التقرير السنوي السادس لسوق الألماس والمجوهرات العالمية، الذي أعده أخيراً «مركز أنتويرب العالمي للألماس» (AWDC) و«بين آند كومباني».
وأظهر سوق المجوهرات والألماس استقراراً نسبياً في العام 2016، الذي حافظت خلاله السوق الأميركية على مكانتها باعتبارها محركاً رئيسياً للمبيعات العالمية، لا سيّما مع استفادة تجار التجزئة من الطلب القوي من المشترين من الطبقة المتوسطة.
وبالمقابل، واصلت الصين العظمى إعادة التوازن في الوقت الذي ساهمت الديناميكية الإيجابية العالمية لأسواق البر الرئيسي الصيني في تعويض تباطؤ التدفق السياحي إلى هونغ كونغ وماكاو. وأدى التحول في الإنفاق السياحي إلى فوائد ملموسة ضمن الأسواق الأوروبية واليابانية، الأمر الذي انعكس على نمو الاستهلاك الإيجابي بالعملات المحلية. وفي الهند، ساهمت التركيبة السكانية القوية، وخاصة الطبقة الوسطى المتنامية، في دعم الأرباح الإيجابية. ولكن، لم تستطع هذه الاتجاهات الإيجابية مجاراة الدولار القوي، مما قاد الأسواق العالمية إلى تحقيق معدلات نمو سلبية.
وبالنظر إلى المستقبل، تبقى التوقعات الخاصة بصناعة الألماس على المدى المتوسط صعبة، حيث من المقرر أن يكون هناك مزيد من العرض في السوق.
