ارتفع الدولار لليوم الحادي عشر على التوالي أمس، مع تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم في الولايات المتحدة بحثاً عما يؤكد الاعتقاد برفع أسعار فائدة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الشهر المقبل.
وألقت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي شهادتها لليوم الثاني أمام الكونجرس أمس بعد أن ارتفع الدولار أكثر إثر قولها للمشرعين أول من أمس إن البنك المركزي الأميركي سيدرس رفع أسعار الفائدة في أحد اجتماعاته القادمة.
وبالنسبة للأسواق يشير ذلك إلى رفع في مارس أو مايو المقبلين ويفتح الباب لقيام مجلس الاحتياطي برفع العائد على حيازة الدولار أكثر من مرتين قبل نهاية السنة وهو ما يفوق التوقعات التي يحسبها المستثمرون حالياً في أسعار الفائدة قصيرة الأجل.
ومن المتوقع أن يكون تضخم أسعار المستهلكين قد ارتفع 2.4 % في يناير وكانت أرقام أسعار المنتجين يوم الثلاثاء الماضي أعلى بوجه عام من التوقعات. وموجة صعود الدولار الحالية هي الأطول منذ ذروة أزمة ديون منطقة اليورو في 2012. وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس العملة مقابل ست عملات رئيسية 0.2 % إلى 101.43 وهو أعلى مستوى له منذ 20 يناير. وزاد الدولار 0.2 % إلى 114.50 يناً وارتفع ربعاً في المئة إلى 1.0552 دولار في أقوى سعر له في شهر.
من ناحية أخرى تراجعت الكرونة السويدية بعد أن أبقى البنك المركزي الباب مفتوحاً لمزيد من الإجراءات من أجل خفض أسعار الفائدة والحد من قوة العملة، وانخفضت الكرونة 0.2 % إلى 9.4635 لليورو بحلول الساعة 09:11 بتوقيت غرينتش.
