حذرت أغلبية الاقتصاديين في استطلاع أجرته رويترز، ونشرت نتائجه أمس، من أن نتائج غير مواتية بالانتخابات المقررة قريبا في فرنسا وهولندا وألمانيا وتنامي الحماية التجارية في أنحاء العالم يشكلان أكبر التهديدات لاقتصاد منطقة اليورو.

تفوقت تلك المخاطر على خطر عدم سلاسة مفاوضات الطلاق الوشيكة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الذي كان مبعث القلق الأول لبريطانيا في استطلاع مماثل نشرته رويترز هذا الأسبوع.

تتناقض النتائج الصادرة أمس مع حركة أسواق المال في أنحاء العالم، ولا سيما أسواق الأسهم التي تنبئ أسعارها بتوقع مزيد من الأنباء الإيجابية.

وقال سايمون ويلز كبير اقتصاديي أوروبا في اتش.اس.بي.سي «الأحزاب الشعبوية تستقطب مزيدا من الدعم واستطلاعات الرأي تثبت على نحو مطرد عدم موثوقيتها وهناك تطورات كثيرة قد تهز الأسواق». من المتوقع أن ينمو اقتصاد منطقة اليورو 0.4 % في الأرباع القادمة.