سجل قطاع الصناعات التحويلية البريطاني، نمواً أقوى من المتوقع في ديسمبر، بما يظهر أن الاقتصاد ظل صامداً حتى نهاية العام رغم صدمة التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء يونيو. وأظهرت بيانات رسمية أمس أن قطاع البناء في البلاد نما بوتيرة أسرع من المتوقع في ديسمبر، بينما تقلص العجز التجاري.
وسجل الاقتصاد البريطاني أفضل أداء بين دول مجموعة السبع العام الماضي، مخالفاً توقعات بأن يشهد تباطؤاً حاداً بعد التصويت لصالح الانفصال. لكن من المتوقع على نطاق واسع، أن يتباطأ الاقتصاد هذا العام، مع ارتفاع التضخم الذي يقلص القوة الشرائية للمستهلكين.
وأظهرت البيانات نمو قطاع الصناعات التحويلية بقوة بين أكتوبر وديسمبر، إذ نما 1.2 %، مقارنة مع الأشهر الثلاثة السابقة، بدعم من قفزة 2.1 % في ديسمبر.
لكن مكتب الإحصاءات الوطنية قال إن الزيادة ترجع في جانب كبير منها إلى قطاع الأدوية، الذي يتسم بالتقلب في الغالب. ومقارنة مع ديسمبر 2015، نما قطاع الصناعات التحويلية 4 %، مسجلاً أكبر زيادة منذ أبريل 2014.
وارتفع إجمالي الناتج الصناعي 1.1 % في ديسمبر، ليفوق توقعات بارتفاعه 0.2 % في استطلاع رويترز، بينما نما 4.3 %، مقارنة به قبل عام، وهو أعلى معدل نمو سنوي منذ يناير 2011.