تماسك النفط بالقرب من 57 دولاراً للبرميل أمس، إذ حدت وفرة المخزونات وبوادر على أن ارتفاع الأسعار سينعش الإنتاج الأميركي من تأثير تنامي التوترات بين الولايات المتحدة، وإيران في وقت تواجه فيه المصافي الأميركية احتمال تراجع الطلب على البنزين لأول مرة في 5 أعوام.

وبحلول الساعة 1000 بتوقيت غرينتش جرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت بسعر 56.75 دولاراً للبرميل بانخفاض ستة سنتات، حيث كان التداول في نطاق ضيق لا يتجاوز 46 سنتاً. وصعد الخام الأميركي إلى 53.87 دولاراً بزيادة أربعة سنتات.

وأجج احتمال تراجع الطلب على البنزين من المصافي الأميركية لأول مرة في 5 أعوام من أن أرباح العام الجاري قد تكون أسوأ من مستويات 2016 التي جاءت مخيبة للآمال.

أسوأ عام

وتأتي مؤشرات تراجع الطلب على البنزين في وقت تعاني فيه المصافي من أسوأ عام، من حيث الأرباح منذ بدء طفرة النفط الصخري في 2011. فقد تبددت طفرة النفط الصخري في 2014 وجنت المصافي الأميركية المستقلة ثمار ذلك، حيث أسهم انخفاض أسعار البنزين ونمو الاقتصاد في تغذية الطلب على الوقود.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء الماضي، إن متوسط إمدادات البنزين في أربعة أسابيع بلغ 8.2 ملايين برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2012. ويراقب التجار الطلب على البنزين في أميركا عن كثب إذ انه يمثل 10 % من إجمالي الاستهلاك العالمي.