دعمت مكاسب القطاع المصرفي الأسهم اليابانية في تعاملات أمس، في حين تسبب ضعف أداء أسهم قطاع السيارات بانخفاض المؤشرات الأوروبية.

ففي بورصة طوكيو، ارتفع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية أمس بدعم من صعود أسهم البنوك في أعقاب الإجراءات التي أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذها لخفض القواعد التنظيمية في القطاع المصرفي، وإن كان ارتفاع طفيف للين حد من المكاسب.

وصعد نيكاي 0.3 % ليغلق عند 18976.71 نقطة. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.4 % إلى 1520.42 نقطة وارتفع مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 0.3 % إلى 13618.16 نقطة.

ويتوقع متعاملون أن يكتفي معظم المستثمرين بمتابعة الموقف قبيل لقاء رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الأميركي دونالد ترامب يومي 10 و11 فبراير الجاري، حيث من المرجح أن يكون التبادل التجاري والعملات على جدول أعمال الاجتماع. في المقابل، انخفضت الأسهم الأوروبية في التداولات المبكرة أمس، وجاء أداء المؤشر داكس لبورصة فرانكفورت في ألمانيا دون أداء السوق الأوسع نطاقا بسبب ضعف أداء أسهم قطاع السيارات، فيما عزز ارتفاع أسعار الذهب أسهم شركات المعادن النفيسة. ونزل مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.2 % بحلول الساعة 0823 بتوقيت غرينتش وتراجع مؤشر داكس الألماني للأسهم الممتازة 0.6 % فيما استقر مؤشر فايننشال تايمز البريطاني دون تغيير.

وعلى مؤشر داكس كان سهم فولكسفاغن الخاسر الأكبر، حيث تراجع 1.6 % بعد أن رفع أول عميل ألماني كبير دعوى قضائية على الشركة بسبب الغش في اختبار الوقود.

وأثر انخفاض السهم على مؤشر قطاع السيارات الأوروبي الذي نزل 0.9 % مما يجعله أكبر القطاعات انخفاضا في أوروبا.

وصعد سهم شركة راندجولد ريسورسز المدرجة في بورصة لندن أربعة بالمئة ليتصدر الأسهم الرابحة على المؤشر ستوكس بعدما سجلت شركة التنقيب عن الذهب زيادة 76 % في أرباح الربع الرابع من العام، وقالت إنها ستزيد توزيعات الأرباح السنوية.

كما شهدت أسهم بقية شركات المعادن النفيسة إقبالاً مع استمرار مكاسب الذهب لليوم الثالث مدعوما بمشتريات فنية وتراجع الدولار.