تراجعت أسعار النفط أمس بعدما عززت زيادة في المخزونات الأميركية توقعات بأن زيادة إنتاج النفط الصخري في العام الجاري ستحد من تأثير خفض الإنتاج من جانب منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وغيرها من كبار المصدرين، وسط توقع بقاء السعر بين 55 و60 دولاراً في 2017 وتأكيد وزير النفط الكويتي بان التوازن في الأسواق بدأ فعلياً.
وبحلول الساعة 0900 بتوقيت غرينتش انخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 40 سنتا إلى 55.04 دولارا للبرميل، كما تراجع الخام الأميركي الخفيف في العقود الآجلة 40 سنتا إلى 52.78 دولارا للبرميل.
وأظهرت بيانات المخزونات الأسبوعية في معهد البترول الأميركي أول من أمس أن مخزونات النفط الخام والبنزين والديزل انخفضت بأكثر من المتوقع في الأسبوع الماضي.
وتعلن إدارة معلومات الطاقة بالحكومة الأميركية بياناتها في وقت لاحق ويترقب التجار لمعرفة ما إذا كانت الأرقام الرسمية ستؤكد الأرقام المعلنة في القطاع.
وتلقت أسعار النفط دعماً في الأسابيع الماضية بفضل خطط أوبك وغيرها من المنتجين لخفض الإنتاج.
وقال وزراء نفط إنه تم بالفعل خفض الإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يومياً من 1.8 مليون برميل يوميا اتفق عليها كبار منتجي النفط اعتبارا من الأول من يناير الجاري، حيث يسعى المنتجون لخفض تخمة المعروض النفطي.
مشاريع
وتوقع وزير النفط الكويتي عصام المرزوق أمس أن تبقى أسعار النفط العالمية في نطاق 55-60 دولارا للبرميل في 2017 في وقت تستعد فيه بلاده لإنفاق 35 مليار دينار (115 مليار دولار) على مشاريع نفطية ضخمة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وقال المرزوق للصحفيين على هامش المنتدى الخليجي الثالث لاستراتيجية الطاقة في مدينة الكويت إن السوق هو «المحدد» لأسعار النفط في الوقت الحالي. وأضاف أن السوق بدأ يدخل في مرحلة التوازن بعد أن بدأت الدول الالتزام بخفض الإنتاج المتفق عليه.
