طغت التوترات التجارية وقوة الدولار على التفاؤل الاقتصادي في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي الذي بدأ فعالياته امس في منتجع دافوس السويسري وسط تحذير الرئيس الصيني شي جين بينغ المشارك في المنتدى، الدول من العودة إلى سياسات الحماية التجارية، قائلاً إنه لن يكون هناك أي فائز في حرب تجارية.
ولفت إلى أن العولمة ليست مسؤولة عن المصاعب العالمية.
وقال عدد من كبار الخبراء الاقتصاديين في المنتدى إن نشوب حرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين وقوة الدولار من بين أكبر المخاطر التي تهدد الآفاق الاقتصادية العالمية المشرقة.
وبدا الرؤساء التنفيذيون للشركات العالمية المشاركة، أكثر تفاؤلاً بخصوص الاقتصاد ومستقبل شركاتهم في المدى القصير عنهم في العام الماضي لكن تداعيات الاضطرابات السياسية الأخيرة تصدرت بواعث القلق لديهم في الأجل الطويل.
وأظهر مسح لبرايس ووتر هاوس كوبرز شمل نحو 1400 رئيس تنفيذي أن 29 %يتوقعون تسارع نمو الاقتصاد العالمي في 2017 ارتفاعا من 27 %العام الماضي.
وتبين من المسح أن 38 % من الرؤساء أبدوا ثقة كبيرة في أنهم سيتمكنون من زيادة نمو الإيرادات العام المقبل ارتفاعا من 35 % في الوقت نفسه من العام الماضي. وقال أكسل ويبر رئيس مجلس إدارة بنك يو.بي.إس السويسري والرئيس السابق لبندسبنك الألماني لرويترز «إنني أكثر تفاؤلاً من العام الماضي. إذا لم تحدث اضطرابات رئيسية سياسية أو جيوسياسية تعرقل الاقتصاد العالمي فربما نشهد مفاجآت سارة في 2017.»
