ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية أمس مع تلقيها الدعم من صفقات للشركات في نهاية عام مزدحمة على غير المعتاد لكن المكاسب التي تحققت كانت محدودة.

وارتفع مؤشر ستوكس 600 لأسهم الشركات الأوروبية 0.4 % في التعاملات المبكرة.

وخلال التعاملات ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.31 % في حين زاد مؤشر داكس الألماني 0.09 % بينما نزل مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.15 %.

وكان المؤشر البريطاني فتح منخفضاً 0.2 % في حين نزل مؤشرا كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.1 % عند الفتح.

المعنويات اليابانية

وارتفع مؤشر نيكاي الياباني بعدما استوعبت السوق قرار بنك اليابان المركزي بالإبقاء على سياسته النقدية دون تغيير في الوقت الذي هبط فيه الين الياباني أمام الدولار مما عزز المعنويات بشكل عام.

وزاد مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.5 % إلى 19494.53 نقطة مسجلاً أعلى مستوى إغلاق منذ أوائل ديسمبر 2015.

وأبقى بنك اليابان المركزي سياسته النقدية دون تغيير أمس وتبنى نظرة مستقبلية أكثر تفاؤلاً تجاه الاقتصاد مما عزز توقعات السوق بأن يكون الاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية نحو رفع سعر الفائدة وليس خفضها.

وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.2 % إلى 1552.36 نقطة في حين ارتفع مؤشر جيه.بي.إكس- نيكي 400 بنسبة 0.3 % إلى 13912.64 نقطة.

تراجع صيني

وانخفضت مؤشرات الأسهم الصينية في ختام التداولات إلى أدنى مستوياتها منذ شهرين، مدفوعة بخسائر منتجي النفط والقطاع المصرفي.

وأغلق مؤشر «شنغهاي» المركب منخفضاً بنسبة 0.5% إلى 3102 نقطة، هو أدنى مستوى له منذ 21 أكتوبر.

وسجلت شركات الطاقة خسائر 1.6% لتمحو بذلك أرباحها خلال ديسمبر، وإجمالاً تراجعت الأسهم الصينية 4% هذا الشهر لتكون ضمن الأسواق الأسوأ أداءً.

وتزايدت المخاوف مؤخراً حول وتيرة انخفاض العملة المحلية وأثر ذلك على خروج رؤوس الأموال من البلاد، في حين انتاب المستثمرين القلق إزاء تحركات الحكومة لاحتواء فقاعات الأصول وهو ما زاد من حدة الاضطرابات بسوق الديون.

وتراجع مؤشر «شنغهاي» المركب 12% العام الجاري متجهاً لتسجيل أكبر خسارة سنوية له منذ 5 أعوام في حين يتجه اليوان الصيني لتسجيل أسوأ أداء سنوي منذ عام 1994.