رفع البنك الفيدرالي الأميركي أمس سعر الفائدة بمقدار ربع درجة مئوية، متوقعاً ثلاث زيادات أخرى في 2017، في ظل رفعه لسعر الاقتراض للمرة الأولى هذا العام، والثانية خلال عقد من الزمن.
وعلى وقع ذلك ارتفعت الأسهم في وول ستريت بمجرد الإعلان عن رفع سعر الفائدة، إلا أنها سرعان ما هدأت. وقد ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 20.000 نقطة، إلا أنه عاد إلى 19.936 بعد ذلك بقليل.
وقال البنك الفيدرالي الأميركي إنه رفع سعر كلفة الإقراض لأن الاقتصاد الأميركي واصل تعزيز قوته.
وأعرب عن ثقته بأن هذا التعافي في الاقتصاد سيستمر، وأنه سيعيد التضخم إلى هدفه المعلن.
وأضاف، أنه مع استمرار التعديلات التدريجية في وضع السياسة المالية، فإن النشاط الاقتصادي سيتوسع بوتيرة معتدلة، مقروناً باكتساب سوق العمل مزيداً من القوة.
وتوقع البنك ارتفاع التضخم بمقدار 2% على المدى المتوسط، في ظل انحسار التأثيرات العابرة للانخفاضات السابقة في أسعار الطاقة، وانخفاض أسعار الاستيراد، ودعم سوق العمل أكثر من ذلك. وتابع أن المخاطر قصيرة الأجل للنظرة الاقتصادية تبدو أكثر توازناً.
وفي هذا الإطار قالت جانيت بلين رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي: إن أداء الاقتصاد الأميركي سيستمر في التحسن، مضيفة أنها تتوقع أن يرتفع معدل التضخم إلى 2% على مدى العامين المقبلين.
السعودية ترفع سعر فائدة رئيسياً
ومن جانب آخر رفعت السعودية سعر فائدة رئيسياً بمقدار 25 نقطة أساس.
