تباينت مؤشرات الأسهم العالمية خلال التعاملات أمس فيما تعلقت أنظار المستثمرين بقرارات الفائدة الأميركية حيث تراجعت المؤشرات الأوروبية لالتقاط الأنفاس بعد موجات من الصعود فيما سجلت بورصة طوكيو ارتفاعاً طفيفاً مدعومة بمكاسب «وول ستريت» في الجلسة السابقة بينما تراجعت الأسهم الصينية.
وانخفضت البورصات الأوروبية أمس لتتخلى عن أعلى مستوى في 11 شهراً حيث هوت أسهم شركة اكتليون السويسرية للأدوية بعدما أنهت جونسون آند جونسون الأميركية للرعاية الصحية مباحثات بشأن اتفاق محتمل مع أكبر شركة أوروبية للتكنولوجيا الحيوية.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.4 % في التداولات المبكرة وكان قطاعا الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية من أكبر القطاعات الخاسرة على المؤشر.
ونزل مؤشر البنوك الإيطالية 1.5 % متخلياً عن بعض المكاسب القوية التي حققها في الجلسة السابقة وتم وقف التداول على أسهم بنك مونتي دي باشي دي سيينا بعدما قفزت أكثر من 4 % حيث أكد البنك الإيطالي المتعثر أن المركزي الأوروبي رفض طلبه بإتاحة المزيد من الوقت له لجمع رأس مال.
وخلال التعاملات هبط مؤشر فايننشال تايمز 0.3 % وكاك 0.5 % وداكس 0.2 %.
عزف المستثمرين
ولم يطرأ تغير على مؤشر نيكاي القياسي عند الإغلاق حيث عزف المستثمرون عن الإقبال على تكوين مراكز جديدة قبيل قرار تترقبه الأسواق عن كثب لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بشأن السياسة النقدية.
وأنهى نيكاي مرتفعاً 0.02 % مواصلاً مكاسبه لليوم السابع ووصل المؤشر إلى أعلى مستوى خلال عام عند 19284.28 نقطة في وقت مبكر أمس.
وانخفض مؤشر توبكس 0.1 % ونزل مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 0.1 %.
القروض الجديدةوتراجعت الأسهم الصينية تزامناً مع ترقب الأسواق لقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في أميركا حيث يأتي هذا بينما أشارت بيانات إلى ارتفاع حجم القروض الجديدة في الصين إلى 1.74 تريليون يوان (252 مليار دولار) في نوفمبر مقارنة مع توقعات المحللين التي أشار متوسطها إلى 1.1 تريليون يوان.
وفيما بدا أنه محاولة لدعم ثقة المستثمرين في اليوان المحاصر، أعلن عدد من أعضاء البنك المركزي الصيني أمس استعدادهم للدفاع عن العملة المحلية بأي ثمن، والتي فقدت أكثر من 6% من قيمتها أمام الدولار منذ مطلع العام .
ولامست العملة الصينية في نوفمبر الماضي أدنى مستوى لها فيما يقرب من 9 سنوات أمام الدولار، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ العديد من الإجراءات التي من شأنها الحد من تدفقات رأس المال الخارجةوتراجع مؤشر «شنغهاي» 0.46% إلى 3140 نقطة.
مستويات قياسية
سجلت مؤشرات الأسهم الأميركية مستويات قياسية مرتفعة جديدة «أول من أمس» وأغلق مؤشر داو جونز على بعد أقل من 100 نقطة من حاجز 20000 نقطة مع عدم ظهور أي علامات على انحسار قوة الدفع التي أعقبت انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة.
وأنهى داو جونز جلسة التداول في وول ستريت مرتفعاً 114.78 نقطة أو 0.58 % إلى 19911.21 نقطة في حين صعد ستاندرد آند بورز 14.76 نقطة أو 0.65 % وأغلق مؤشر ناسداك مرتفعاً 5أو 0.95 %.
