يعتبر ديبش ديبالا وأيمن فقوسة مؤسسا شركة »ذا كود« في دبي نفسيهما رواد أعمال بالفطرة كان لديهما خبرات سابقة في إدارة عملهما الخاص، لذا كانت خطوة بديهية بالنسبة إليهما دخول عالم ريادة الأعمال إذ لم يكن هناك أي خيار آخر.
وعندما يعودان بالذاكرة إلى الوراء لا يمكن أن يخطئا تاريخ انطلاق أعمالهما خلال ذروة الركود العالمي، سنة 2008، ولكن ذلك لم يمنعهما من النمو بوتيرة ثابتة علماً أن التحدي الرئيسي الذي واجهاه، وربما لا يزالان، هو ندرة اليد العاملة المناسبة.
إن عملنا يرتبط بصورة وثيقة بالناس، ونحرص دوماً على إيجاد الأشخاص الأفضل لكي نتمكّن من تقديم خدمة ممتازة للغاية، كما أن تكاليف التشغيل والإدارة أصبحت أعلى بكثير خلال السنوات الماضية، وقد يشكّل هذا عائقاً للأعمال.
مجال
وتتخذ »ذا كود«، المعرفة سابقاً بـ »إيميج نيشن« من دبي مقراً لها، وهي شركة متخصصة في إدارة العلامات التجارية، واستشارات العلامات التجارية، والعلاقات العامة، حيث تسخّر فهمها للسوق الإقليمية لمساعدة العلامات التجارية المحلية والدولية لتحقيق أعلى قيمة للعلامة التجارية المحافظة عليها.
وبما يضمن في الوقت نفسه أن تكون العلامة التجارية في صدارة السوق الاستهلاكية الفاخرة. وتحرص »ذا كود« على التغلغل في روح كل علامة تجارية لتعزيز إمكاناتها في السوق، وتحقيق أهدافها.
وعن سبب اختيارهما الإمارات لتأسيس شركتهما يقولان: كلانا كنا مقيمين في الإمارات، ونظراً للطبيعة النابضة لأسواق الشرق الأوسط، كانت الإمارات المكان الأمثل لتأسيس شركتنا. إن دبي في الحقيقة هي محور العالم العربي، ومعظم الشركات الكبيرة والعلامات التجارية والشركات الراقية موجودة هنا.
الميزة الرئيسية هي أن نكون قريبين جداً منها، وبسبب خبرتنا الطويلة في المنطقة، استطعنا أن نفهم جيداً ما تريده الشركات من حيث الخدمات، لترويج علاماتها التجارية ومنتجاتها في المنطقة.
تميز
وعن أسلوبهما للتميز عن الشركات الأخرى في القطاع نفسه، يقولان: تركز »ذا كود« بشكل بحت على جوانب التواصل للعلامات التجارية الفاخرة لأنماط الحياة »لايف ستايل«. لقد أسسنا مكانة خاصة ومميزة لنا في هذا الميدان، ويقدّر العملاء ذلك، ويأتون إلينا حيث إننا خبراء في هذا المجال.
وتتسم »ذا كود« بميزة فريدة في هيكلها الوظيفي، حيث لا ترهق فريق عملها بمهام زائدة. إن تكليف كل شخص بإدارة حسابات قليلة يساوي مستوى أفضل من الخدمة والاهتمام من هذه العلامات التجارية.
إنديفور
وعن سبب انضمامهم لمنظمة »إنديفور« التي تعنى بريادة الأعمال، يقولان: أصبحنا من رواد الأعمال تحت مظلة »إنديفور« منذ مارس 2015. كانت تجربة مميزة. لقد حصلنا على فرصة للوصول والتوجيه من نخبة من أبرز الأسماء اللامعة في عالم الأعمال.
وتم تعيين مجلس لنا يتألف من 2-3 من قادة الأعمال المعروفين بعقولهم النيرة في الإمارات. إنها فرصة لا تقدّر بثمن، وقد شاركنا بالفعل في أول اجتماع للمجلس، حيث وجدناه مفيداً جداً ويزخر بآفاق كبيرة. لقد كانت تجربة رائعة للغاية، منحتنا فوائد جيدة. إن فريق العمل مذهل جداً.
متعاونون، وملتزمون، ومبادرون بمساعدة رواد الأعمال مع متطلبات التخطيط، وكل ما يحتاجون إليه. إن سمات يتصف بها كل فريق العمل في »إنديفور« من شتى أنحاء العالم، والذين التقينا بهم خلال لجان الاختيار الدولية، وبعدها مرة أخرى في فعالية أقيمت في الولايات المتحدة.
وحصلنا على نصائح من أفراد يتمتعون بقدرات عالية واحترام كبير على مستوى العالم، وربما لم نكن لنحظى بفرصة للقائهم والتواصل معهم أبداً، إلى جانب التوجيه والإرشاد من قبلهم. كما أنها عرّفتنا برواد أعمال آخرين وشركات من شتى أنحاء العالم، حيث نتبادل الدعم، وإمكانيات تعزيز الأعمال والتواجد والانتشار. وقد لمسنا بالفعل الاهتمام من المستثمرين خلال هذه العملية.
خطط
سأل »البيان الاقتصادي« رائدي الأعمال عما إذا كان لديهما خطط لبيع شركتهما بعد توسيع حجم أعمالها إلى مستوى معيّن، ومن ثم البدء في مشروع جديد؟ وهل لديهما أي مشاريع في المنظور القريب يرغبان في إضافتها إلى مشاريعهما الحالية، فأجابا بالقول: هناك خطة لبيع جزء من الشركة على الأقل، إن لم يكن كلها في المستقبل البعيد. لكن هذا الأمر بعيد بعض الشيء. إننا في مرحلة التوسع، وعندما يحين الوقت، فسوف نفكر في ذلك. هناك بعض المشاريع تلوح في الأفق ونقوم بدراستها مثل شركة للإعلام الاجتماعي، ومجلة لايف ستايل إلكترونية.
