أعلن الكرملين أمس أن روسنفت تعمل على التحقق من سلامة أنشطتها من الناحية القانونية، وذلك تعليقاً على نية الحكومة الأميركية فحص قرار قطر وجلينكور شراء حصة في شركة النفط الروسية العملاقة للتأكد من عدم انتهاكه للعقوبات المفروضة على موسكو.

وقال دميتري بسكوف المتحدث باسم الكرملين خلال مؤتمر بالهاتف مع وسائل الإعلام «من الطبيعي أن تخضع الصفقة للفحص من قبل طرف ما».

وقال البيت الأبيض إن الحكومة الأميركية ستفحص ما إذا كانت العقوبات قد انتهكت عندما أبرمت روسيا اتفاقاً لبيع حصة في روسنفت لإنتاج النفط إلى كونسورتيوم يتكون من الصندوق السيادي القطري وشركة جلينكور لتجارة السلع الأولية.

وقال جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض «خبراء وزارة الخزانة المسؤولون عن تصميم نظام العقوبات وإعماله سيدرسون بعناية مثل هذه الصفقة».

وأبلغ مؤتمراً صحفياً في واشنطن «سينظرون في شروط الصفقة ويعكفون على تقييم تأثير العقوبات عليها».

وذكر الكرملين أن الصفقة البالغة قيمتها 11.3 مليار دولار تقدم دليلاً على أن جاذبية قطاع النفط الروسي للمستثمرين الأجانب تطغى على المخاطر المتعلقة بالعقوبات والمواجهة القائمة بين موسكو والغرب.