نُقل عن وزير المالية الألماني فولفجانج شيوبله أمس، قوله إن الإصلاحات الهيكلية وليس تخفيف الديون هي التي ستساعد اليونان على تحقيق نمو دائم والبقاء في منطقة اليورو، لأن أسعار الفائدة وسداد الديون لا يضعان أي عبء يذكر على ميزانيتها.
وسيلتقي وزراء مالية منطقة اليورو في بروكسل اليوم لبحث إجراءات قصيرة المدى لتخفيف عبء الديون عن اليونان ولتقييم مدى التقدم الذي أحرزته أثينا في الإصلاحات اللازمة في إطار برنامجها الثالث للإنقاذ.
وسئل شيوبله عما إذا كان الوقت ربما يكون حان لإبلاغ الناخبين الألمان أن خفض ديون اليونان أمر حتمي، فقال «هذا لن يساعد اليونان».
تنفيذ الإصلاحات
وأضاف أنه يجب أن تنفذ أثينا الإصلاحات المطلوبة. إذا كانت اليونان تريد البقاء في اليورو فلا يوجد بديل لتنفيذ ذلك في حقيقة الأمر بشكل كامل بصرف النظر عن مستوى الديون.وقال شيوبله وهو عضو كبير في معسكر المحافظين بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل إن أسعار الفائدة وسداد الديون لا يشكلان عبئا يذكر على الميزانية اليونانية لأن شركاءها في منطقة اليورو خففوا بالفعل عن أثينا هذه الالتزامات لفترة طويلة.وستدخل ألمانيا في عام انتخابات في 2017 وبدأ المحافظون بزعامة ميركل الاستعداد لحملات انتخابية في مشهد سياسي مشرذم على نحو متزايد من المرجح أن يدخل فيه حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف البرلمان لأول مرة.
وبدأ حزب البديل من أجل ألمانيا في الاستفادة من رد فعل شعبي عنيف على قرار ميركل العام الماضي بفتح حدود ألمانيا أمام أكثر من مليون مهاجر.
