تباينت أسباب الهبوط الجماعي لمؤشرات الأسهم في البورصات اليابانية والأوروبية والأميركية ففي حين تراجع «نيكاي» أمس بفعل قوة الين وجني الأرباح قاد قطاع التعدين انخفاض أسهم أوروبا.
فقد انخفضت الأسهم اليابانية أمس وسط تعاملات ضعيفة متأثرة بخسائر وول ستريت فيما أضرت قوة الين بالمعنويات وتراجعت أسهم شركات التأمين بعد المكاسب التي تحققت في الآونة الأخيرة.
وهبط مؤشر نيكاي القياسي 0.3 %إلى 18307.04 نقاط في حين نزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.1 % إلى 1468.57 نقطة في حين لم يجر تداول سوى 1.956 مليار سهم وهو أقل مستوى في أسبوعين.
كما نزل مؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 بنسبة 0.1 % إلى 13179.86 نقطة.
هبوط أوروبي
كما واصلت الأسهم الأوروبية الخسائر التي منيت بها في الجلسة السابقة أمس مع تعرض الأسهم المرتبطة بالسلع الأولية لضغوط بيع من جديد بعد هبوط حاد في أسعار المعادن والنفط.
وهبط مؤشر الموارد الأساسية الأوروبي 1.7 % متصدراً قائمة القطاعات الخاسرة مع انخفاض المعادن الصناعية الكبرى بما يتراوح بين واحد و2.2 % بعد المكاسب القوية التي تحققت في الآونة الأخيرة. كما نزل مؤشر النفط والغاز وسجلت أحدث قراءة له انخفاضا بنسبة 0.8 %.
وتراجع مؤشر ستوكس 600 لأسهم الشركات 0.4 % بحلول الساعة 0811 بتوقيت غرينتش. وكان المؤشر هبط 0.8 % في الجلسة السابقة متأثراً بتراجع القطاع المصرفي بقيادة إيطالية. وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 % في حين نزل مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.1 % وداكس الألماني 0.2 %.
تراجع أميركي
كانت الأسهم الأميركية قد اغلقت في بورصة وول ستريت على تراجع أول من أمس، وخسر مؤشر داو جونز الصناعي القياسي 24ر54 نقطة، أو28ر0%، ليصل إلى 9ر19097 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 63ر11 نقطة، أو 53ر0%، ليصل إلى 72ر2201 نقطة. كما تراجع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 11ر30 نقطة، أو 56ر0 %، ليصل إلى 81ر5368 نقطة.
