قال حسين السيد، كبير استراتيجيي الأسواق في «FXTM» إن الاستثمار المرهون بارتفاع الأسعار أو كما يحلو للبعض تسميته «تداول ترامب» ربما أدى إلى تغير حسابات بعض المستثمرين الكبار الذين زعموا نهاية السوق الصاعد الذي استمر لثماني سنوات.

منذ فوز ترامب في الانتخابات الأميركية، ارتفع مؤشر الدولار 3.6٪، وتداول مؤشر داو جونز الأميركي عند مستويات قياسية جديدة، وصعد العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 25٪.

وأضاف:«استند هذا التحول في معنويات السوق على أمل أن ولاية ترامب تعني ارتفاعاً قوياً في أرباح الشركات نظرا للخفض الحاد المتوقع للضرائب، والمزيد من النفقات الرأسمالية، وأخيرا عودة التضخم بدعم من الانفاق الحكومي الكبير على البنية التحتية. من الصعب معرفة الى متى سيستمر السوق الصاعد خصوصا وأن ما يقوده هو غرائز المستثمرين بينما لا وضوح حول ما سيطبق من سياسة ترامب. لكن عندما يصبح الكل متفائلاً بالاتجاه الصعودي للسوق يحين الوقت للشعور بالقلق».

وقال:» الأسبوع المقبل قد نشهد عودة الهدوء للأسواق مع دخول الولايات المتحدة في موسم العطلات وقلة البيانات الاقتصادية المهمة، انما هذا أبرز الأحداث التي نراقبها».

وبحسب السيد، يوم الأربعاء، سينشر الفيدرالي الأميركي «المركزي» محضر اجتماعه للسياسة النقدية عن نوفمبر الجاري، والأسواق التي أصبحت تسعر احتمالية رفع سعر الفائدة عند 95.4% من الصعب أن تغير توقعاتها حتى ولو أعيد ذكر عبارة «الانتظار لمزيد من الأدلة». فقد أشارت جانيت يلين رئيسة «المركزي» في شهادتها أمام الكونغرس الخميس الماضي بأن رفع الفائدة أصبح مناسبا، وكذلك العضو المصوت جيمس بولارد ذكر أن الفيدرالي سيرفع الفائدة في ديسمبر الا بحال منعه صدمة كبيرة. اعتقد أن رفع سعر الفائدة في الاجتماع المقبل أصبح شبه محسوم، ولا عذر للتأجيل إلا في حال حدث أمر كارثي.