تجددت الآمال بأن تتفق منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" على تخفيض إنتاجها، على الرغم من تضارب الأنباء بشأن موقف إيران من مستوى التخفيض المقترح لإنتاج إيران.

ورغم هذا التفاؤل فقد أدى ارتفاع الدولار الأميركي إلى الحد من المكاسب التي حققتها أسعار الخام يوم أمس الأول، حيث استقر سعر العقود الآجلة لخام برنت عند 46.49 دولاراً للبرميل، بينما هبطت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بشكل هامشي لتراوح عند 46.35 دولاراً للبرميل .

وقال مصدر مطلع لرويترز إن أعضاء أوبك اقترحوا أن تكبح إيران إنتاجها النفطي عند 3.92 ملايين برميل يومياً في إطار اتفاق لتقييد إنتاج المنظمة بكاملها. وبينما لم ترد إيران على الاقتراح بعد إلا أنه يعني أن أعضاء أوبك ربما يقتربون من التوافق على مستوى الإنتاج الإيراني. وكانت إيران قد أرسلت إشارات متباينة في السابق، قائلة إنها ستقبل تثبيت إنتاجها عند ما بين أربعة ملايين و4.2 ملايين برميل يومياً.

وقال وزراء ومصادر مطلعة أمس إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تقترب من الانتهاء هذا الشهر من أول اتفاق منذ عام 2008 لتقييد إنتاج النفط.

واجتمع عدد من وزراء أوبك ومن بينهم وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في الدوحة أمس على هامش منتدى للغاز، وحضر مسؤولون إيرانيون الاجتماع غير أن وزير النفط الإيراني بيجين زنغنه لم يشارك.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس بعد اجتماعه مع أعضاء أوبك إنه ازداد ثقة في إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن الإنتاج بين موسكو والمنظمة للمساهمة في دعم أسعار النفط.

وقال محللون أن ارتفاع الدولار لأعلى مستوياته منذ 2003 أمام سلة من العملات أثر بشكل سلبي على أسعار النفط، لأن ارتفاع الدولار يجعل النفط المقوم بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين في دول تستخدم العملات الأخرى.

وقفز الدولار 0.8% أمام الين أمس ليصل إلى أعلى مستوياته في ستة أشهر عند 110.925 ينات، والذي ساهم في تحقيق العملة أفضل أداء لها على مدى أسبوعين أمام الين في نحو 30 عاماً.