فتحت الأسهم الأميركية دون تغير يذكر أمس بعد يوم من توقف موجة صعود لمؤشر داو جونز استمرت على مدار سبع جلسات مع ترقب المستثمرين لشهادة رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جانيت يلين.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 4.73 نقاط أو ما يعادل 0.03 في المئة إلى 18863.41 نقطة في حين هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 0.1 نقطة أو ما يعادل صفر في المئة إلى 2176.84 نقطة ونزل مؤشر ناسداك المجمع 5.98 نقاط أو 0.11 في المئة إلى 5288.61 نقطة.

وأغلقت الأسهم اليابانية على ارتفاع طفيف وسط شراء للأسهم بعد شراء البنك المركزي في السندات ذات العائد الثابت للمرة الأولى مما أضعف الين. ولم يطرأ تغير يذكر على المؤشر نيكاي عند الإقفال حيث سجل 17862.63 نقطة في معاملات متقلبة في حين زاد المؤشر توبكس 0.1 بالمئة إلى 1423.08 نقطة.

وتقدم المؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 0.1 % أيضاً إلى 12786.58 نقطة. واجتذبت قطاعات المرافق والأغذية المشترين في حين تراجعت الشركات المالية - المستفيدة من ارتفاع عوائد السندات الأميركية واليابانية - بفعل بيع لجني الأرباح.

تراجع الأسهم الأوروبية

وانخفضت الأسهم الأوروبية في التداولات المبكرة أمس، حيث تراجعت البنوك مجدداً في حين يتجه سهم أهولد ديلهيز نحو أسوأ جلسة تداول له في سبعة أشهر بعد فشل الشركة في تحقيق الأرباح المستهدفة. ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 % بعد انخفاضه 0.2 % أيضاً في الإغلاق السابق.

الاحتياطي الفيدرالي

وقالت جانيت يلين مديرة الاحتياطي الفيدرالي أمس إن رفع معدلات الفائدة سيكون على الأرجح مناسباً «في وقت قريب نسبياً» طالما تزايدت الأدلة على احراز الاقتصاد تقدماً. الا انها وفي افادة اعدت لتقديمها للجنة الاقتصادية المشتركة في الكونغرس، قالت يلين ان الاحتياطي الفيدرالي يتوقع انه سيتعين عليه رفع معدلات الفائدة بشكل تدريجي.

وقالت انه في اجتماع البنك الأخير في نوفمبر، قرر صانعو السياسات النقدية ان الظروف المناسبة لزيادة معدلات الفائدة «واصلت تحسنها، وأن مثل هذه الزيادة يمكن ان تصبح مناسبة» في وقت قريب نسبياً اذا وفرت لنا البيانات المقبلة مزيداً من الأدلة على تواصل التقدم.

وحذرت من ان البنك لا يمكنه تأجيل رفع أسعار الفائدة لفترة طويلة لأن ذلك يمكن ان يؤدي الى الاضطرار الى تشديد السياسيات بشكل مفاجئ اكثر «لمنع الاقتصاد من تجاوز» أهداف التضخم والعمالة.

نشاط الأسواق

قال حسين السيد، كبير استراتيجي الأسواق في FXTM معلقاً على نشاط الأسواق: بعد الارتفاعات الحادة في أسهم القطاعات المالية والصناعية والرعاية الصحية والتي دفعت مؤشر داوجونز الصناعي الى أرقام قياسية جديدة، بدا وأن هذا الزخم المدفوع بسياسات ترامب المتوقعة أشرف على نهايته أول من أمس، حيث تراجع المؤشر للمرة الأولى في سبعة أيام.

وسيطرت قوة الدولار الأميركي على العناوين يوم أمس مع وصول مؤشر العملة الى أعلى مستوياته في 13 عام.