توقع أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع لدى ساكسو بنك الدنماركي المتخصّص في التداول والاستثمار عبر الإنترنت، أن يتراوح سعر برميل النفط من 40 إلى 50 دولاراً العام المقبل، وذلك على خلفية استمرار ارتفاع انتاج النفط في أسواق مثل ليبيا وليبيريا ونيجيريا.

وأوضح هانسن خلال مؤتمر صحفي في دبي أمس للحديث عن العقود المستقبلية في مجال الذهب والنفط، أن أسعار النفط لا بد أن ترتفع من 55 إلى 60 دولاراً للبرميل لخلق استثمارات كافية في المستقبل، وتحفيز اقتصادات الدول المنتجة للنفط، في حين تتطلع الأسواق لتحقيق مزيد من الانتعاش فور البدء بتنفيذ وعود الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

وأضاف: «حافظ سعر برميل النفط على مستواه خلال الشهور السبعة الماضية، ونحن نتوقع أن يستمر سعر النفط عند 40 إلى 50 دولاراً، خصوصاً وأن تصريحات المسؤولين في «أوبك» – وليس العرض والطلب – هي المؤثر الرئيسي لأسواق النفط اليوم. ولا نتوقع حدوث أي تغير في الأسعار ما لم تخفض المنظمة إنتاج النفط بمقدار مليون برميل نفط يومياً على الأقل».

وقال هانسن: «تتجه توقعاتنا حيال أسعار النفط حتى نهاية العام الحالي نحو 40 دولاراً أميركياً للبرميل إذا أخفقت أوبك في تحقيق خفض في الإنتاج، و50 دولاراً للبرميل في حال نجحت بذلك. وفي غضون عام من الآن، يمكن أن تشهد أسعار النفط انتعاشاً لتسجل نحو 60 دولاراً للبرميل».

وأصدر البنك تقريراً خلص إلى تبدّل الصورة النمطية حول النحاس بوصفه سلعةً ثابتة ولا تتأثر بتقلبات الأوضاع السياسية بشكلٍ كبير، حيث يرى أن النحاس بات إحدى السلع الأساسية الواجب تتبّعها في عام 2017، في حال التزم ترامب بتعهداته التي أطلقها في الحملة الانتخابية واستثمار أكثر من 500 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية.

وفي الوقت نفسه، شهد الذهب في البداية ارتفاعاً تخطى عتبة 1328 دولاراً للأونصة بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية. ومع ذلك، ونتيجة للتوجه العكسي الأخير والقوة المستمرة للدولار الأميركي، يشهد السوق في الوقت الراهن طلباً منخفضاً على الذهب.