وصل وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني إبراهيم سيف إلى بغداد في زيارة رسمية لبحث مشاريع التعاون المشتركة بين البلدين، ومشروع أنبوب النفط العراقي الأردني الذي تعيقه بعض العراقيل الأمنية.

وبحسب بيان حكومي سيجري الوزير الأردني خلال الزيارة التي تستمر يومين مباحثات مع نظيره العراقي، جبار لعيبي، وكبار المسؤولين العراقيين تتركز حول سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع الطاقة والمشاريع المشتركة بين البلدين، ولا سيما مشروع أنبوب النفط العراقي الأردني، كما يبحث الجانبان آخر مستجدات مشروع مد خط أنابيب لتصدير النفط العراقي عبر ميناء العقبة مع إمكانية مد أنبوب للغاز الطبيعي من أجل تنويع مصادر الغاز الطبيعي في الأردن.

ومن المتوقع أن يجري الوزير الأردني مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي.

وتم تغيير مسار الأنبوب النفطي لينطلق من مدينة البصرة جنوب العاصمة العراقية بغداد، ويتجه على مقربة من الحدود السعودية إلى مدينة الزرقاء الأردنية ثم إلى العقبة جنوب الأردن، على أن يتصل بمصر في وقت لاحق، بينما كان مخططاً أن يمر بمناطق يسيطر عليها تنظيم «داعش» شمال غرب العراق.

واضطر الأردن والعراق لتغيير مسار الأنبوب نتيجة للأوضاع الأمنية، خصوصاً بعد سيطرة تنظيم داعش على أجزاء واسعة من محافظة الأنبار غرب العراق، التي كان يفترض أن يمر من خلالها المشروع.

وجددت القاهرة وبغداد وعمّان، أخيراً، مذكرة تفاهم لدعم التعاون في مجالات البترول والغاز الطبيعي، تهدف إلى الاستفادة من فائض إنتاج النفط والغاز في العراق لتأمين حاجات الأردن ومصر وإيجاد منافذ تصديرية للعراق عبر البلدين، وتقدر الكلفة التقديرية للمشروع بين 3 و5 مليارات دولار. وتتطلع مصر والأردن إلى تنفيذ المشروع، الذي يعتبر استراتيجياً للتغلب على مشكلة نقص موارد الطاقة، خاصة الغاز الطبيعي.