أظهر مسح أمس أن أنشطة الشركات في منطقة اليورو الشهر الماضي لم تكن بالقوة التي بدت عليها للوهلة الأولى، في إشارة جديدة إلى أن تعافي المنطقة يمضي قدماً لكنه يعاني لاكتساب الزخم.
وللشهر الثاني على التوالي أبقت الشركات على الأسعار ثابتة رغم ارتفاع التكلفة بأقوى وتيرة منذ يوليو 2015، مما يشير إلى قيود على القدرة التسعيرية للشركات، وينبئ بأنه قد يتعين على البنك المركزي الأوروبي فعل المزيد من أجل رفع التضخم.
وبلغت القراءة النهائية لمؤشر ماركت المجمع لمديري المشتريات في منطقة اليورو 53.3 في أكتوبر انخفاضاً من 53.7 في القراءة الأولية، لكنه فاق مستواه في سبتمبر البالغ 52.6 وهو أعلى مستوى لها منذ يناير.
