أكد بنك ستاندرد تشارترد أمس هبوط الدخل وتداولات ضعيفة في الربع الثالث من العام بسبب مخاوف جديدة بشأن الامتثال للقواعد التنظيمية مما يكشف عن حجم المهمة التي يواجهها البنك لإنعاش الإيرادات التي تضررت بسبب إصلاحات شاملة.

وسجل البنك الذي يركز في أعماله على آسيا دخلاً بقيمة 3.47 مليارات دولار في الفترة من يوليو حتى سبتمبر الماضيين بانخفاض قدره 6% مقارنة مع 3.68 مليارات دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي في الوقت الذي سجلت فيه بنوك الاستثمار المنافسة نتائج جيدة من حيث التداولات.

وأعلن البنك عن تحديات جديدة متعلقة بالجوانب التنظيمية وقواعد الامتثال بعد تأكيده أن جهة معنية بالتنظيم المالي في هونغ كونغ تخطط لاتخاذ إجراءات بحقه فيما يتصل بدوره كراعٍ مشترك لطرح عام أولي في 2009.

وبلغت أرباح البنك الأساسية قبل الضرائب 458 مليون دولار مقارنة مع خسارة بقيمة 139 مليون دولار في نفس الفترة قبل عام لكن هذه النتائج فشلت في تبديد مشاعر عدم الارتياح بين المستثمرين تجاه الدخل المخيب للآمال.

وتبرز هذه النتائج ثاني ربع على التوالي من الربحية للبنك الذي يقع مقره الرئيسي في لندن بعد أن تكبد خسارة سنوية في 2015 بفعل تكاليف إعادة تنظيم فريقه الإداري والتخارج من أسواق غير مرغوب بها.

تراجع أرباح «ستاندرد تشارترد» 6% في الربع الثالث