وقع الاتحاد الأوروبي وكندا اتفاقية للتجارة الحرة، أمس، تهدف إلى تعزيز النمو والوظائف، وتأتي بعد أسابيع من الشكوك بسبب الاعتراض من جانب بلجيكا.

ووقع جاستين ترودو رئيس الوزراء الكندي ومسؤولون أوروبيون، الاتفاقية الاقتصادية والتجارية الشاملة «سيتا»، أمس، في بروكسل، والتي تهدف إلى رفع الحواجز التجارية، وتسهيل تدفق البضائع بين كندا والاتحاد الأوروبي، وتأتي بعد أسابيع من الشكوك بسبب الاعتراض من جانب بلجيكا.

وانضم لترودو كل من دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي، وجان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية، لتوقيع الاتفاقية، أمس، والتي وكان من المقرر توقيعها الخميس الماضي، ولكن تم تعليق التوقيع عقب أن رفضت حكومة إقليم والونيا البلجيكي الاتفاقية، ما أدى إلى إجراء مفاوضات محمومة من أجل تبديد مخاوف الإقليم الذي يتحدث اللغة الفرنسية، والذي سمح بعد ذلك للحكومة الاتحادية البلجيكية بالموافقة على الاتفاقية.

ومن المقرر أن يبدأ العمل بالاتفاقية عندما تحظى بموافقة البرلمان الأوروبي الذي من المتوقع أن يصوت عليها في ديسمبر أو يناير المقبلين.