حذر بيير كارلو بادوان وزير الاقتصاد الايطالي، أمس، من أن رفض خطط الإنفاق في بلاده «سيكون بداية النهاية» بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فيما شددت إيطاليا لهجتها في نزاعها المستمر مع بروكسل.

وتعتزم إيطاليا لأن يصل العجز في الميزانية لعام 2017 نسبة 3ر2 % من إجمالي الناتج المحلي، بينما في أبريل الماضي، اتفقت مع المفوضية الأوروبية لأن يصل العجز إلى 8ر1 %. وتقول إيطاليا إنها تحتاج أموالا إضافية لازمة الهجرة وإعادة الإعمار بعد الزلزال.

وقال بادوان في مقابلة مع صحيفة «لا ريبابليكا»: تحتاج أوروبا لأن تختار أي جانب تؤيده.

وأضاف الوزير أن أوروبا يمكن إما أن تعترف بالتكاليف المرتبطة بجهود إيطاليا لإنقاذ المهاجرين واستقبالهم، أو الذهاب للخيار المجري، الذي يضع أسوارا أمام المهاجرين، والذي يتعين أن يتم رفضه. وتابع أن ذلك سيكون بداية النهاية بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن المفوضية الأوروبية تطالب تشديد طفيف للميزانية في إيطاليا، والذي سيخفض العجز للعام المقبل ليصل إلى 2ر2 % من إجمالي الناتج المحلي، لكن رئيس الوزراء ماتيو رينزي يبدو أنه غير مستعد لحل وسط.

وقال يوم الجمعة الماضي بعد قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن بنود قانون الميزانية لن تتغير.