قال المهندس عاطر حنورة رئيس شركة تنمية الريف المصري، وهي الشركة التي تتولى إدارة مشروع المليون ونصف المليون فدان للقضاء على الروتين والبيروقراطية التي يواجهها المستثمرون في الأجهزة الحكومية، إن الحكومة المصرية تستهدف طرح مساحات جديدة من الأراضي ضمن المشروع على المستثمرين المصريين والعرب والأجانب أواخر العام الجاري لتنمية مساحات واسعة والارتقاء بقطاع الزراعة المصري.
وقال حنورة لـ«البيان الاقتصادي» إن تلك الطروحات تجري دراسة مساحاتها وأماكنها، متوقعاً الانتهاء من تلك الدراسات عقب انتهاء مرحلة الطرح الأول للمشروع والتي تشمل طرح 500 ألف فدان، من مساحات أراض بأربع مناطق هي الفرافرة القديمة وواحة المُغرة بمنطقة العلمين، ومنطقة غرب المنيا، بالإضافة إلى مساحات بمنطقة توشكي.
وأشار إلى أن شركته ستقوم خلال المرحلة المقبلة بتجهيز الأراضي والمساحات المستهدف طرحها على المستثمرين بنهاية العام الجاري عبر تجهيز نظم الري للأراضي.
ومشروع المليون ونصف المليون فدان يغطي مساحات واسعة من محافظات مصر خاصة الصعيد وجنوب الوادي وسيناء والدلتا، حيث وقع الاختيار على مناطق في ثماني محافظات هي: قنا، أسوان، المنيا، الوادي الجديد، مطروح، جنوب سيناء، الاسماعيلية، الجيزة.
وتم تقسيم المشروع إلى ثلاث مراحل، تضم المرحلة الأولى 9 مناطق بإجمالي مساحات 500 ألف فدان، كما تضم المرحلة الثانية 9 مناطق بمساحات 490 ألف فدان، وستكون المرحلة الثالثة بإجمالي مساحات 510 آلاف فدان، في 5 مناطق، فيما تعتمد أغلب مناطق المشروع في زراعتها على المياه الجوفية.
