طالب خبير اقتصادي ألماني بريطانيا والاتحاد الأوروبي «بالعودة لرشدهما» والابتعاد عن ما يطلق عليه خروج بريطانيا الصعب من الاتحاد الأوروبي وتبنى نموذج انتقالي بدرجة أكبر.
وقال كليمنس فوست، رئيس معهد إيفو الاقتصادي، إنه يجب أن يسود المنطق الحذر بدلاً من «الشجار» في المفاوضات المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ويشار إلى أن مصطلح «خروج بريطانيا الصعب من الاتحاد الأوروبي» يشير إلى عدم التوصل لحل وسط بشأن بعض النقاط الأكثر جدلاً فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد، وتشمل فرض بريطانيا قيود أكثر صرامة على الهجرة والخروج من السوق الأوروبية الموحدة، وفرض حواجز تجارية بين بريطانيا وأوروبا.
وتحدث فوست لوكالة الأنباء الألمانية «د.ب.ا» عقب أن أوضحت تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا خلال مؤتمر حزب المحافظين الأخير أنه لا يوجد تنازلات بشأن مسألة الهجرة المتعلقة بأوروبا.
وقال: أمل - بمجرد هدوء الأمور - أن تبدأ أوروبا وبريطانيا الحديث مع بعضهما البعض.
وأوضح أنه يدعم مرحلة انتقالية، تستمر لعشرة أعوام، يليها خروج بريطانيا من الاتحاد المؤلف من 28 دولة.
ورفض فوست، الذي يعمل أيضاً ضمن المجلس الاستشاري لوزارة المالية الألمانية، التوجه الذي يتبناه المسؤولون الأوروبيون حتى الآن، والذي يفيد بأنه يجب السماح لبريطانيا دخول السوق الداخلية الأوروبية فقط إذا قبلت حرية حركة مواطني الاتحاد الأوروبي.
وقال إن دول أوروبية كبرى تمر بمرحلة انتخابات، ولهذا السبب يتردد إنه سوف يتم معاقبة بريطانيا لقرارها، موضحاً «ولكن هذا له مردود عكسي للغاية».