قال صندوق النقد الدولي إن نمو الإقراض في الصين يمضي بوتيرة سريعة للغاية بالمعايير العالمية وهناك مخاطر متنامية من أن يتسبب ذلك في أزمة مصرفية أو تباطؤ حاد في النمو أو الإثنين معا إذا لم تكن هناك استراتيجية شاملة لمعالجة مشكلة استفحال الديون.

وقال الصندوق في ورقة عمل إن بكين عليها أن تعمل سريعا قبل أن تتغلغل المشكلات في جوهر النظام المصرفي وقبل أن تكون هناك حاجة لمعالجة المشكلات المتعلقة بالمقرضين والمقترضين في الوقت نفسه.

والورقة واحدة من تحذيرات عديدة أطلقها الصندوق بشأن الاقتصاد الصيني هذا العام.

ويتوقع الصندوق أن ينمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم 6.6 % في 2016 لكنه قال إن النمو سيتباطأ تدريجيا إلى نحو 5.8 % في 2021.

وتبلغ ديون الشركات الصينية نحو 18 تريليون دولار أو حوالي 169 % من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

وقدرت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز غلوبال أن بنوك الصين في حاجة إلى أموال بنحو 1.7 تريليون دولار لتغطية زيادة محتملة في القروض المتعثرة.

وقال بنك الشعب الصيني «المركزي» أمس إن البنوك الصينية قدمت قروضا جديدة بقيمة 1.22 تريليون يوان (181.3 مليار دولار) في سبتمبر.