انخفضت مؤشرات الأسهم الأوروبية أمس بضغط بيانات ضعيفة لبعض الشركات القيادية، في حين قاد استقرار الدولار الأميركي أمام الين مؤشر نيكاي الياباني للارتفاع. فقد هبطت الأسهم الأوروبية أمس مع تعرض السوق لضغوط من نشر بيانات ضعيفة من شركات مثل مجموعة بيرسون للإعلام ومارين هارفست النرويجية للأسماك.
وتراجعت أسواق الأسهم أيضاً بفعل التصريحات التي أدلت بها جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» مساء الجمعة الماضي بشأن الحاجة لاتخاذ خطوات قوية لإعادة بناء الاقتصاد الأميركي، وهو ما أعطى دعماً لعائدات السندات الأميركية طويلة الأجل.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 % لتصل خسائره منذ بداية العام إلى نحو 7 %. وهبط سهم بيرسون 4.1 % وكان من بين الأسهم الأسوأ أداء على مؤشري فايننشال تايمز البريطاني وستوكس 600 بعدما حذرت الشركة من ظروف تجارية قاسية.
كما هبطت أسهم مارين هارفست 3.7 % بعدما خفضت الشركة المستوى الاسترشادي لإنتاج عام 2016. وكان مؤشرا كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني فتحا منخفضين 0.4 %.
وفي طوكيو ارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية في تعاملات متقلبة أمس مع استقرار الدولار أمام الين في الوقت الذي هبط فيه سهم طوكيو إلكتريك باور بعدما فاز مرشح مناهض للطاقة النووية في انتخابات محلية باليابان.
وتلقت معنويات السوق بشكل عام دعماً من عودة الدولار فوق مستوى 104 ينات منذ يوم الجمعة بعدما عززت بيانات مبيعات التجزئة الأميركية القوية التوقعات برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
وتراجعت الأسهم اليابانية في وقت سابق عندما نزل الدولار دون مستوى 104 ينات، لكن الأسهم تعافت بعدما ارتفعت العملة الأميركية أمام نظيرتها اليابانية.
وأغلق مؤشر نيكاي القياسي مرتفعاً 0.3 % إلى 16900.12 نقطة. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.4 % إلى 1352.56 نقطة، في حين صعد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 0.5 % إلى 12102.44 نقطة.
