تمخضت معركة قانونية استمرت على مدى عامين ونصف العام بين بنك غولدمان ساكس وصندوق الثروة السيادية الليبي البالغ حجمه 67 مليار دولار عن انتصار عملاق وول ستريت الذي حصل على البراءة رغم كشف مخجل عن كيفية قيام بعض مصرفييه بأداء أعمالهم.

وأصدرت المحكمة العليا في لندن حكماً لصالح البنك الجمعة الماضي مع رفض القاضية فيفيان روز لحجج الصندوق التي قدمها على مدى محاكمة استمرت 7 أسابيع.

وبينما من المرجح أن تقدم المؤسسة طعناً على الحكم وفقاً لمصدر مطلع، فإن التفاصيل الصادمة التي تتوالى عن القضية تشد انتباه المراقبين بشدة نظرا لطبيعة الأطراف المعنية واللمحة التي عرضوها عن العالم السري لاستثمارات الصندوق السيادي التي تبلغ مليارات الدولارات.

وتركز النزاع على 1.2 مليار دولار دفعتها المؤسسة إلى البنك للاستثمار في تسع معاملات في مشتقات الأسهم تبين لاحقا أنها عديمة القيمة.