قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس، إن النفط يتجه صوب سعر «عادل وواقعي»، بدعم من اتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على خفض الإنتاج.
وتدعو فنزويلا إلى إبرام اتفاق من أجل تعزيز أسعار النفط، سلعة التصدير الرئيسة للبلاد، في ظل ما تعانيه من أزمة اقتصادية شديدة.
وفي سياق متصل، عززت خطة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، الرامية إلى السعي لتقييد إنتاج النفط، رأي مدير صندوق التحوط الشهير بيير أندوران، الذي يتوقع ارتفاع أسعار الخام.
وذاع صيت الرجل الذي يدير صندوقه أندوران كابيتال أصولاً بقيمة 1.36 مليار دولار في الأوساط المالية عام 2008، بعد أن توقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الخام، يتلوه هبوط، وهو ما تحقق بالفعل في ذلك العام. كما صدقت توقعاته من جديد في ديسمبر الماضي، عندما توقع انخفاض أسعار النفط إلى 25 دولاراً للبرميل في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.
وارتفعت أسعار النفط بنحو 70 %، منذ أن أشارت أوبك بقيادة المملكة العربية السعودية للمرة الأولى في فبراير الماضي، إلى أنها قد تكون مستعدة لتقييد الإنتاج للمساعدة في تقليص فائض في الإمدادات، استمر لعامين، وأدى إلى انخفاض سعر النفط إلى النصف.
ويجري أندوران تحليلات لنحو عشرة آلاف حقل نفطي حول العالم، ويقول إن تقلص حجم إنتاج المستقلين، مثل الولايات المتحدة من الخام، والانخفاض التدريجي في حجم المخزونات أقنعاه بأن موجة ارتفاع الأسعار هذا العام ستظل مستمرة.
وقال أندوران لقمة رويترز للسلع الأولية «في 2014 الفرصة الكبرى كانت لانخفاض الأسعار، والآن الفرصة الكبرى هي لارتفاع الأسعار. هكذا أرى». وكشفت أوبك، التي تضخ نحو ثلث إنتاج النفط العالمي الشهر الماضي، النقاب عن خطط لتقييد الإنتاج إلى نطاق يتراوح بين 32.5 و33 مليون برميل يومياً، مقارنة مع نحو 33.4 مليون برميل يومياً حالياً.
وارتفع سعر النفط لأعلى مستوى في عام، لكن حالة الضبابية بشأن كيفية تقاسم أعضاء أوبك عبء خفض الإنتاج، كبحت الصعود، إذ من المرجح أن تكون هناك استثناءات لبعض الدول.
