ارتفعت أمس الأسهم الأوروبية بقيادة انترتك ودويتشه بنك و«اليابانية» بدعم من أسهم الشركات المصدرة مع تراجع الين.
ففي أوروبا، قادت أسهم انترتك غروب البريطانية صعود السوق بعد رفع التوصية الخاصة بها، في حين تعافى سهم دويتشه بنك بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها في الآونة الأخيرة. وارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.6 % بحلول الساعة 0717 بتوقيت غرينتش في حين زاد مؤشر داكس الألماني 0.5 % مع استئناف التداول بعد عطلة أول من أمس.
وصعد مؤشر فايننشال تايمز البريطاني واحدا بالمئة إلى أعلى مستوى منذ منتصف 2015 عند 7056.77 نقطة وهي المرة الأولى التي يكسر فيها حاجز السبعة آلاف نقطة منذ تلك الفترة.
وارتفع سهم دويتشه بنك الألماني 2 % إلى أعلى مستوى في أسبوعين بعد أن سجل مستوى قياسياً متدنياً يوم الجمعة الماضي قبل أن يتعافى من جديد بفعل توقعات بالتوصل إلى اتفاق سريع مع السلطات الأميركية بشأن غرامة بمليارات الدولارات.
وارتفعت أسهم انترتك أكثر من 4 % ليتصدر السهم قائمة الرابحين على مؤشر ستوكس 600 بعد أن عدل بنك جيفريز توصيته للسهم من «أداء دون أداء السوق» إلى «شراء» ورفع السعر المستهدف إلى 4300 بنس من 3000 بنس.
وفي طوكيو ارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى أمس مع صعود أسهم الشركات المصدرة بعد تراجع الين أمام الدولار بفعل بيانات تشير إلى نمو قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة بأفضل من المتوقع في سبتمبر الماضي. وزاد مؤشر نيكاي 0.8 % إلى 16735.65 نقطة مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ الثالث والعشرين من سبتمبر.
وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.7 %إلى 1340.21 نقطة وارتفع مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة مماثلة إلى 11995.32 نقطة.
وكانت الأسهم الأميركية في بورصة وول ستريت استهلت الربع الأخير من العام على نحو ضعيف أول من امس مع تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بفعل البنوك والمرافق. وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 55.54 نقطة بما يعادل 0.3 % إلى 18252.61 نقطة ونزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 7.26 نقاط أو 0.33 % ليسجل 2161.01 نقطة وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 11.13 نقطة أو 0.21 % إلى 5300.87 نقطة.
