يتوجه سيغمار غابرييل وزير الاقتصاد الألماني إلى إيران هذا الأسبوع، يرافقه عدد من المسؤولين التنفيذيين في مجال الصناعة لإعادة بناء العلاقات التجارية، ولكن استمرار العقوبات الأميركية والمخاوف الاقتصادية تعرقل الازدهار المنشود في قطاع الأعمال.

ويقول غابرييل إن لجنة أعمال ألمانية- إيرانية ستلتقي للمرة الأولى منذ 15 عاماً، ويتوقع إعلان صفقات تجارية محددة.

وستكون شركتا سيمنس الصناعية، وديملر لصناعة السيارات من بين أولى الشركات الألمانية التي تستفيد من الفرص المتاحة في إيران.

وقال مايكل توسيكوس رئيس الغرفة التجارية الألمانية الإيرانية التي مقرها في هامبورغ، إن الصادرات إلى إيران قفزت 15 % في النصف الأول من العام إلى 1.13 مليار يورو وقد تصل إلى 4 مليارات يورو.