يؤكد محللون ومسؤولون أن الفرصة مازالت سانحة أمام منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» للاتفاق على الحد من إنتاجها النفطي في نوفمبر المقبل، وسط استبعاد التوصل إلى حل وسط هذا الأسبوع، إذ إن المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها السعودية وإيران قد تدفعهما إلى تقديم مزيد من التنازلات.
كان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قال أول من أمس، إنه ينبغي السماح لإيران ونيجيريا وليبيا بالإنتاج بالمستويات القصوى المعقولة في إطار أي اتفاق لتحديد مستوى الإنتاج قد يتوصل إليه خلال اجتماع أوبك في نوفمبر المقبل. وهذا تحول استراتيجي للرياض التي قالت في السابق إنها ستخفض الإنتاج فقط في حالة قيام الدول الأعضاء في أوبك والمنتجين المستقلين بالمثل.
وقال بيجن زنغنه وزير النفط الإيراني أمس، قبيل اجتماع غير رسمي لأعضاء المنظمة وعدد من المنتجين من خارجها، إن أوبك ستحاول التوصل إلى اتفاق بحلول نوفمبر لمعالجة تخمة المعروض النفطي، لكنه استبعد التوصل إلى حل وسط هذا الأسبوع.
وأضاف إن طهران ستوافق بموجب أي اتفاق من هذا النوع على تقييد إنتاجها قرب أربعة ملايين برميل يوميا.
وقال أيضاً إن إيران والسعودية لا تحتاجان إلى وسيط في محادثاتهما للتوصل إلى اتفاق من شأنه تعزيز أسعار النفط.
بدورها، تقول قطر إن استعادة السوق توازنها تستغرق فترة أطول من المتوقع،
وارتفعت أسعار النفط نحو 1.5 % مع اقتراب خام برنت من 47 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 1125 بتوقيت غرينتش، مع بيانات تشير إلى انخفاض مفاجئ في مخزونات الخام الأميركية. ص 13
