قاد الاتجاه القوي للين، وتعديل أسعار أسهم بعد انتهاء حق التوزيع النقدي الأسهم اليابانية أمس، إلى الانخفاض، في حين ارتفعت المؤشرات الأوروبية بشكل طفيف، مدعومة بمكاسب أسهم السلع الأولية.

فقد هبط مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية في ختام تعاملاته ببورصة طوكيو للأوراق المالية أمس، بفعل ضغوط من ارتفاع الين أخيراً، وكذلك تعديلات على أسعار أسهم بعد انتهاء الحق في التوزيع النقدي لحامليها.

وانخفض مؤشر نيكاي 1.3 % أو 218.53 نقطة، ليغلق عند 16465.40 نقطة. وقلص تعديل أسعار الأسهم بعد انتهاء حق التوزيع النقدي لحامليها مؤشر نيكاي بنحو 115-120 نقطة، وفق متعاملين في السوق.

وبينما تماسك الدولار قليلاً مقابل الين أمس، إلا أنه لم يكن أعلى بكثير عن أدني مستوياته في شهر، التي بلغها في تعاملات الأسواق الخارجية.

وقال متعاملون إن معنويات القطاع المالي تضررت بفعل مخاوف بشأن دويتشه بنك، وسط قلق المستثمرين بشأن تأثير غرامة قدرها 14 مليار دولار مفروضة على البنك.

وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.4 % إلى 1330.77 نقطة. وهبط مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 1.5 % إلى 11907.79 نقطة.

صعود أوروبي

بدورها، صعدت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف أمس، مدعومة بمكاسب أسهم السلع الأولية، فيما ارتفع سهم دويتشه بنك من أدنى مستوى بلغه على الإطلاق في الجلسة السابقة، بعد تصريح الرئيس التنفيذي للبنك، أنه لا توجد حاجة لطلب مساعدة مالية.

وبحلول الساعة 0711 بتوقيت غرينتش، صعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 %، وتصدر مؤشر الموارد الأساسية، القطاعات الرابحة، على خلفية ارتفاع أسعار المعادن، في حين عززت أسعار الخام أسهم شركات الطاقة.

وصعد سهم دويتشه بنك 3.2 %، بعد أن استبعد جون كريان رئيسه التنفيذي، بشكل شخصي، احتمال زيادة رأس المال، في حين نفى صحة تقارير تحدثت عن طلب البنك الألماني مساعدة حكومية لتسوية مطالبة أميركية قيمتها 14 مليار دولار.

ومن بين أكبر الأسهم الرابحة الأخرى صباحاً سهم شركة تي.يو.آي للرحلات، الذي صعد 3 %، بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لأرباح العام بكامله، في حين هبط سهم شركة كوني الفنلندية 2 %.

وارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.3 %، وكاك الفرنسي 0.5 %، وداكس الألماني 0.6%.

أسواق العملات

ارتفع الدولار مقابل الين وسلة عملات أمس، مع تحول الأنظار إلى شهادة جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي»، المقررة في وقت لاحق.

وتدلي يلين بشهادتها نصف السنوية أمام لجنة بالكونغرس الأميركي، وبينما من المتوقع أن تركز على النظام المالي، يقول متعاملون إنها على الأرجح ستجيب عن أسئلة تتعلق بتوقعات الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة والاقتصاد.

وارتفع مؤشر الدولار 0.2 % إلى 95.648، واستعاد قوته مقابل الين. وصعدت العملة الأميركية 0.2 % إلى 100.60 ين، بعد أن بلغت أدني مستوياتها في شهر عند 100.085 ين أول من أمس.

وانخفض اليورو 0.2 % إلى 1.1190 دولار، بعد وقوعه تحت ضغط في الجلسة السابقة، بفعل أجواء القلق بشأن مدى سلامة النظام المالي الأوروبي. وتراجع اليورو أول من أمس، مع هبوط أسعار أسهم دويتشه بنك، أكبر بنوك ألمانيا، إلى مستوى قياسي، بفعل مخاوف متعلقة بمطالبة بقيمة 14 مليار دولار من قبل وزارة العدل الأميركية.

مخاطر

قال هانز ريديكر رئيس استراتيجية العملات لدى مورغان ستانلي: بينما نعترف بتنامي المخاطر النزولية المحيطة باليورو على المدى القصير، بسبب مخاوف تتعلق بالاستقرار المالي، فإننا نعتقد بأن أي تراجع إلى تداولات عند 1.11 دولار توفر فرصة للشراء.

ومن المقرر أيضاً أن يتحدث ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي مرتين.