قال طارق الملا وزير البترول المصري أمس، إن كلفة دعم المواد البترولية في البلاد بلغت نحو 51 مليار جنيه (5.74 مليارات دولار) في 2015 - 2016 وهو ما يعني تراجعها بنسبة 28.7 % عن 2014 - 2015.

وتبدأ السنة المالية لمصر في الأول من يوليو وتنتهي في 30 يونيو.

كان طارق الحديدي رئيس الهيئة العامة للبترول قال لرويترز في أغسطس الماضي، إن الرقم الأولي لكلفة دعم المواد البترولية هو 55 مليار جنيه خلال 2015-2016.

وبلغ دعم المواد البترولية 71.5 مليار جنيه في 2014 - 2015. ويبلغ المستهدف لدعم المواد البترولية في السنة المالية الحالية 2016 - 2017 نحو 35.04 مليار جنيه.

وخفضت الحكومة المصرية الدعم في يوليو 2014 ورفعت أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي بنسب وصلت إلى 78 %.

وتسعى مصر لتطبيق إصلاحات مثل تدشين نظام للبطاقات الذكية لمراقبة الاستهلاك في محطات الوقود وتوزيع أسطوانات البوتاجاز من خلال بطاقات التموين. لكن لم يتم إقرارها حتى الآن.

من جهة أخرى، وصل إلى القاهرة مساء أول من أمس وفد إعلامي فرنسي، هو الثاني من أوروبا، قادما من باريس في زيارة لمصر تستغرق خمسة أيام يقوم خلالها بجولة سياحية لزيارة المعالم السياحية والأثرية في مصر في إطار تنشيط حركة السياحة الفرنسية إلى مصر.

ويعد هذا الوفد الثاني الذي يصل إلى مصر الليلة قبل الماضية، حيث سبقه وفد إعلامي بلجيكي توجه إلى شرم الشيخ.