صعود الذهب مع المراهنة على عدم رفع الفائدة الأميركية

صعد الذهب للجلسة الثانية على التوالي أمس، قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي»، الذي يستمر يومين، ويتوقع مستثمرون أن يبقي البنك خلاله على أسعار الفائدة من دون تغيير. وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1314.18 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1154 بتوقيت غرينتش..

بينما استقر في المعاملات الآجلة في الولايات المتحدة عند 1317.60 دولاراً. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى استقرت الفضة عند 19.18 دولاراً للأوقية بعد مكاسب بلغت نحو 2% في الجلسة السابقة.

وزاد البلاتين 0.4% إلى 1025.40 دولاراً للأوقية والبلاديوم 0.3% إلى 684 دولاراً للأوقية، معززاً مكاسب أمس التي بلغت 2%. لندن - رويترز

سويسرا ترفع توقعات النمو للعام الجاري

رفعت وزارة الدولة للشؤون الاقتصادية السويسرية توقعاتها لنمو اقتصاد البلاد العام الجاري، حيث تتوقع تحسن أداء الاقتصاد رغم المخاطر التي يواجهها مثل تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ورفعت الوزارة معدل النمو المتوقع للاقتصاد العام الجاري إلى 1.5% مقابل 1.4% في يونيو الماضي، في حين أبقت على المعدل المتوقع للنمو في العام المقبل عند مستوى 1.8% من إجمالي الناتج المحلي.

وذكرت الوزارة أنه في حين أدى تصويت البريطانيين لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي إلى وجود حالة من الغموض على الصعيد الدولي، فإنه لم يؤد إلى تقلبات كبرى في الأسواق المالية حتى الآن. وتتوقع مجموعة خبراء وزارة الدولة للشؤون الاقتصادية السويسرية استمرار التعافي المعتدل لاقتصاد منطقة اليورو وباقي دول العالم.

وكان الاقتصاد قد سجل خلال الربع الثاني من العام الحالي نمواً بمعدل 0.6% من إجمالي الناتج المحلي.

وذكرت الوزارة أن هذه المجموعة من الظروف يمكن أن تؤدي إلى تأثيرات إيجابية بالنسبة لسويسرا في صورة ارتفاع التجارة الخارجية والاستقرار التدريجي للتعافي الاقتصادي في البلاد. كما تتوقع تباطؤ وتيرة ارتفاع معدل البطالة بفضل تحسن الاقتصاد، حيث يتوقع الخبراء أن يستقر معدل البطالة خلال العام الجاري عند 3.3% وأن يستمر عند هذا المستوى العام المقبل.

«ميركوسور» يوافق على تعزيز العلاقات التجارية مع أوروبا

وافقت الدول الأعضاء في تكتل التجارة الحرة في أميركا اللاتينية «ميركوسور» على تعزيز العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي والاتجاه نحو عقد اتفاقية تجارة حرة بين الجانبين.

ووافقت الدول المؤسسة لتكتل ميركوسور وهي البرازيل والأرجنتين وأورغواي وبارغواي، في اجتماعها الذي سبق انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس على مواصلة المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي خلال الفترة من 10 إلى 14 أكتوبر المقبل. ويضم تكتل ميركوسور أيضاً فنزويلا.

كان برلمانيون أوروبيون قد أكدوا وجود فرصة أمام إجراء محادثات جديدة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور بعد تغيير القيادة في الأرجنتين والبرازيل وتولي حكومات ليبرالية محافظة السلطة في البلدين.

من ناحيته قال تاباري فسكويز رئيس أورغواي في إشارة إلى التقدم الذي حققه التكتل التجاري في أميركا اللاتينية إن نسبة المنتجات التي يتم استيرادها من دون رسوم جمركية زاد من 87% إلى 93% من إجمالي الصادرات، في حين الاتحاد الأوروبي يطالب بنسبة 92% فقط على الأقل.

يعد الاتحاد الأوروبي شريكاً تجارياً رئيسياً لدول تكتل ميركوسور ومثل حوالي 20% من إجمالي تجارة التكتل عام 2013.