أشار تقرير صدر أمس، إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي، لا تزال تواجه تداعيات انخفاض أسعار النفط.
واشتمل تقرير شركة «الخبير المالية»، المتخصصة في إدارة الأصول والخدمات الاستثمارية، ومقرها جدة بالسعودية، حول المستجدات الاقتصادية للربع الثاني 2016، على مراجعة للأحداث الرئيسية التي طالت الأسواق الكبرى الإقليمية والعالمية، وقد تناول التقرير أبرز مستجدات أداء القطاعات واتجاهاتها والفرص المحتملة في الأشهر المقبلة. كما تطرق إلى تحليل لمستجدات عدد من فئات الأصول في الأسواق المالية العالمية الرئيسية، شملت الأسهم وأدوات الدخل الثابت والعملات والسلع.
وأشار إلى أن الفوضى قد اجتاحت الأسواق المالية في الربع الثاني بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ما أدى إلى نظرة سوداء للاقتصاد العالمي.
وقد فوجئ المستثمرون بهذا القرار والذي بدأت معه فترة يشوبها المزيد من الضبابية في التوقعات الاقتصادية للمملكة المتحدة ومستقبلها السياسي. وتسببت تداعيات التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في لجوء المستثمرين إلى الأصول التي يرون فيها ملاذاً آمناً، والتي منها السندات الحكومية، والين الياباني، والمعادن النفيسة.
أما في الفترة المقبلة، فتوقع التقرير استمرار التقلبات في الأسواق متأثرةً بالجهود التي تبذلها المملكة المتحدة لوضع خطة لخروجها من الاتحاد الأوروبي.
وعلى مستوى منطقة الخليج العربي، يقول التقرير: لا تزال الدول الأعضاء في المجلس تواجه تداعيات انخفاض أسعار النفط، وقد بدأت بتنفيذ إصلاحات واتخاذ تدابير جديدة لتنويع مصادر الدخل، منها على سبيل المثال استحداث ضريبة قيمة مضافة في جميع دول المجلس يبدأ العمل بها بحلول العام 2018.
أداء متفاوت
أنهت البورصات الخليجية ربع السنة بأداء متفاوت في ضوء دراسة المستثمرين لتأثير ارتفاع أسعار النفط وارتفاع أسعار الفائدة على أداء الشركات. وكانت أسواق الأسهم في السعودية والكويت وسلطنة عمان وأبوظبي قد أنهت ربع السنة بأداء إيجابي، بينما شهدت مؤشرات قطر والبحرين أداءً سلبياً. وكما هي الحال في أسواق الأسهم العالمية الأخرى، شهدت البورصات الخليجية إقبالاً كبيراً على البيع في أواخر ربع السنة.
