توقعت داليا خورشيد وزيرة الاستثمار المصرية الانتهاء من إطلاق خريطة استثمارية متكاملة لكل الفرص الاستثمارية المتاحة في أغلب القطاعات الحيوية بمحافظات مصر بنهاية نوفمبر المقبل.

وقالت خورشيد في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» إن الفترة الماضية شهدت الوقوف على الفرص الاستثمارية المتاحة في أغلب المحافظات عبر التواصل مع المحافظين وعدد من الوزارات، بهدف زيادة قدرة الدولة على استقطاب مزيد من المستثمرين الخارجيين إلى السوق خلال الفترة المقبلة.

وأوضحت أن الفترة المقبلة ستشهد استقطاب مزيد من المستثمرين الراغبين في الاستثمار بمصر؛ بشرط تواجد رؤى واضحة وفرص استثمارية جاذبة واضحة المعالم.

إقالة

على صعيد آخر، أصدر محمد علي مصيلحي وزير التموين المصري الجديد قراراً بإقالة كل من رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصوامع ورئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط أمس عن مصيلحي قوله إن القرار يأتي في إطار إتاحة الفرصة لقيادات أخرى لتقديم مزيد من التطوير والتقدم بشركات وهيئات الوزارة.

وعُين مصيلحي في وقت سابق من الشهر الجاري بعد استقالة الوزير السابق خالد حنفي تحت ضغوط من البرلمان الذي بدأ تحقيقاً بشأن ادعاءات بأن ملايين الدولارات المخصصة لدعم المزارعين قد استخدمت لشراء قمح لم يورد فعلياً إلى الصوامع.

قمح

من جهة أخرى طرحت الهيئة المصرية العامة للسلع التموينية مناقصة أمس لشراء كمية غير محددة من القمح من الموردين العالميين للشحن من 16 إلى 26 أكتوبر المقبل في ثالث محاولة شراء منذ غيّرت مواصفات استيراد القمح في أغسطس الماضي.

وقال أحمد يوسف نائب رئيس الهيئة إن المطلوب شحنات من القمح اللين و/أو قمح الطحين يمكن توريدها من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وفرنسا وألمانيا وبولندا والأرجنتين وروسيا وكازاخستان وأوكرانيا ورومانيا وبلغاريا.

كانت الهيئة اضطرت لإلغاء محاولتين سابقتين للشراء من الأسواق العالمية، حيث أحجم الموردون عن المشاركة بعد تغيير مواصفات استيراد القمح المتعلقة بنسبة فطر الإرجوت لتصبح صفراً بالمئة بخلاف النسبة العالمية المقبولة البالغة 0.05%.

وفشلت مصر أكبر مستورد للقمح في العالم في استقطاب أي عروض من الموردين في أحدث مناقصة لها يوم الجمعة الماضي مما أثار التساؤلات من جديد بشأن قدرتها على الشراء من الأسواق العالمية مع حظر الإرجوت في الوقت نفسه.

إجراء احترازي

أكد هايل عبيدات مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء بالأردن أن المؤسسة أعلنت حالة «الإنذار المبكر» منذ الخميس الماضي لتدقيق الفحوصات المخبرية على المنتجات الغذائية الواردة من مصر.

وقال عبيدات في تصريح لصحيفة «الغد» الأردنية نشرته أمس إن المؤسسة أخذت عينات لمنتجات غذائية تستورد من مصر كإجراء احترازي مثل الفراولة والمانجو للتأكد من خلوها من أي ملوثات تسبب أمراضاً خطيرة لمن يتناولها من بينها مرض الكبد الوبائي. عمان - د ب أ