تباين أداء البورصات العالمية بالتزامن مع التقلبات التي حدثت في الآونة الأخيرة مع ترقب المستثمرين بحذر للسياسة النقدية. واستهلت الأسهم الأوروبية تعاملات أمس، لتنهي موجة خسائر استمرت أربعة أيام مع سعي المستثمرين لشراء الأصول، التي تنطوي على ملاذ آمن، بعد موجة هبوط في الأسواق العالمية.

وفي ظل تراجع أسعار النفط، وارتفاع العائد على السندات، نتيجة الشكوك في قدرة البنوك المركزية الرئيسة على تعزيز النمو الاقتصادي والتخمينات حول قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن سعر الفائدة.

وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مستقراً فيما أغلق مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية يغلق مرتفعا 0.03% عند 1333.25 نقطة وفقا لبيانات غير نهائية وارتفع مؤشر فاينينشال تايمز 100 البريطاني عند 0.3% فيما انخفض كام 40 الفرنسي 0.2% وداكس الألماني زاد 0.1%.

كما سجلت بورصة وول ستريت الأميركية تغيراً طفيفاً عند الفتح أمس بعدما هبطت في الجلسة السابقة، وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بواقع 14.31 نقطة عند الفتح أو ما يعادل 0.08 بالمئة إلى 18081.06 نقطة.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 2.58 نقطة أو ما يعادل 0.12 بالمئة إلى 2129.6 نقطة.

ومن ناحية أخرى تراجعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات أمس إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 6 أسابيع مع زيادة مبيعات السندات، في حين يترقب المستثمرون نتائج اجتماعات البنوك المركزية الكبرى في العالم خلال الأيام المقبلة، في ظل شكوك في قدرة هذه البنوك على تحفيز النمو الاقتصادي.

فيما ارتفعت أسعار النفط بعد التراجع الحاد لها مساء أول من أمس على خلفية صدور التقارير الشهرية لكل من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ووكالة الطاقة الدولية بشأن أوضاع أسواق النفط العالمية، ومن جهته قال روب كابيتو رئيس بلاكروك، إن الأسهم قد تواصل الارتفاع في ظل استمرار تدني أسعار الفائدة مع بحث المستثمرين الذين اكتنزوا سيولة بنحو 70 تريليون دولار عن عوائد أعلى من السوق.

وقال كابيتو خلال مناسبة للقطاع «سئم الناس من عدم الكسب»، مشيراً إلى عوائد جزء كبير من سوق السندات العالمية التي باتت دون الصفر. وأضاف «السيولة في النظام أكثر من أي وقت مضى». وبلاكروك أكبر مدير أصول في العالم.

وصعدت أسعار الذهب أمس مع انخفاض الدولار أمام سلة من العملات وترقب السوق لإشارات على توقيت رفع سعر الفائدة في الولايات المتحدة.