بلاكروك: سيولة 70 تريليون دولار خارج السوق قد تعزز البورصات المالية

تباين أداء أسواق الأسهم الأوروبية وتراجع الآسيوية

«مونسانتو» الأميركية تقبل عرض استحواذ من «باير الألمانية»

ت + ت - الحجم الطبيعي

تباين أداء الأسهم الأوروبية أمس حيث أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مستقرا فيما أغلق مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية 0.03% عند 1333.25 نقطة وفقا لبيانات غير نهائية.

وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.3% فيما انخفض كاك 40 الفرنسي 0.2% وداكس الألماني زاد 0.1%.

كانت أسهم أوروبا بدأت التعاملات على ارتفاع لتنهي موجة خسائر استمرت أربعة أيام مع سعي المستثمرين لشراء الأصول، التي تنطوي على ملاذ آمن، بعد موجة هبوط في الأسواق العالمية، وفي ظل تراجع أسعار النفط، وارتفاع العائد على السندات، نتيجة الشكوك في قدرة البنوك المركزية الرئيسة على تعزيز النمو الاقتصادي والتخمينات حول قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن سعر الفائدة.

وأشارت وكالة «أيه.إف.إكس-د ب أ» للأنباء الاقتصادية إلى أن لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا المركزي ستعقد اجتماعها الدوري اليوم الخميس، في ظل توقعات واسعة النطاق بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

كما يعقد مجلس السياسة النقدية في البنك المركزي السويسري اجتماعاً اليوم، ويعقد البنك المركزي الياباني ومجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي اجتماعيهما الدوريين يومي 20 و 21 سبتمبر الحالي.

الأسهم الأميركية

من جانبها، سجلت بورصة وول ستريت الأميركية تغيرا طفيفا عند الفتح أمس بعدما هبطت في الجلسة السابقة بالتزامن مع التقلبات التي حدثت في الآونة الأخيرة مع ترقب المستثمرين بحذر للسياسة النقدية.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بواقع 14.31 نقطة عند الفتح أو ما يعادل 0.08 % إلى 18081.06 نقطة.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 2.58 نقطة أو ما يعادل 0.12 % إلى 2129.6 نقطة.

وزاد مؤشر ناسداك المجمع 13.19 نقطة أو 0.26 % إلى 5168.45 نقطة.

صفقة «باير»

من جانبها، ذكرت شركة «باير.إيه.جي»ا لألمانية العملاقة للمستحضرات الطبية أن شركة «مونسانتو» الأميركية للمبيدات الحشرية وبذور المحاصيل قبلت عرض الاستحواذ الذي قدمته.

وقالت شركة «باير» إن مونسانتو قبلت عرضها البالغ 128 دولاراً لكل سهم، والذي يمثل قيمة إجمالية قدرها 66 مليار دولار. وكانت شركة «مونسانتو»رفضت ثلاثة اقتراحات سابقة للاستحواذ قدمتها شركة «باير» لأن قيمة المبلغ كانت ضئيلة للغاية.

وبموجب هذه الصفقة تنشأ أكبر شركة في العالم للبذور والمبيدات الحشرية.

الأسهم الآسيوية

ومن ناحية أخرى تراجعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات أمس إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 6 أسابيع مع زيادة مبيعات السندات، في حين يترقب المستثمرون نتائج اجتماعات البنوك المركزية الكبرى في العالم خلال الأيام المقبلة، في ظل شكوك في قدرة هذه البنوك على تحفيز النمو الاقتصادي.

فيما ارتفعت أسعار النفط بعد التراجع الحاد لها مساء أول من أمس على خلفية صدور التقارير الشهرية لكل من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ووكالة الطاقة الدولية بشأن أوضاع أسواق النفط العالمية، التي أشارت إلى احتمالات استمرار الفوائض النفطية في الأسواق لفترة أطول مما كان يعتقد سابقاً.

وهبط مؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى إلى أدنى مستوى إغلاق في أسبوعين ونصف الأسبوع أمس متأثراً بتراجع أسهم البنوك مع زيادة التكهنات بأن بنك اليابان المركزي سيخفض أسعار الفائدة أكثر في المنطقة السلبية.

وانخفض مؤشر نيكي 0.7 % إلى 16614.24 نقطة مسجلاً أدنى مستوى إغلاق منذ 26 أغسطس.

ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.6 % إلى 1314.74 نقطة في سادس جلسة تراجع على التوالي ليسجل أطول موجة هبوط منذ أواخر أبريل. وتراجع مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 بنسبة مماثلة إلى 11802.24 نقطة.

وذكرت صحيفة نيكي أمس أن بنك اليابان المركزي يخطط لأن يجعل أسعار الفائدة السلبية محور التيسير النقدي مستقبلاً.

وتراجع مؤشر بورصة شنغهاي المجمع في الصين بنحو نصف نقطة مئوية ليصل إلى أقل مستوى له خلال شهر، مع تلاشي احتمالات إقدام البنك المركزي الصيني على إطلاق إجراءات جديدة لتحفيز الاقتصاد. وتراجع مؤشر هانج سينج في بورصة هونج كونج بدرجة بسيطة إلى 23196 نقطة.

في الوقت نفسه ارتفع المؤشر الرئيس للأسهم الأسترالية بنسبة بسيطة إلى 5311 نقطة مدعوماً بأداء أسهم البنوك بعد تقرير أظهر تحسن ثقة المستهلكين في أستراليا للشهر الثاني على التوالي.

وتعرضت أسهم شركات قطاع الطاقة لعمليات بيع واسعة بعد تراجع أسعار النفط بنحو 3% مساء أمس كونه رد فعل للتقارير الشهرية لكل من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ووكالة الطاقة الدولية بشأن أوضاع أسواق النفط العالمية، التي أشارت إلى احتمالات استمرار الفوائض النفطية في الأسواق لفترة أطول مما كان يعتقد سابقاً.

وتراجع مؤشر الأسهم النيوزيلندية بمقدار 36 نقطة أي بنسبة 5ر0% إلى 7212 نقطة، حيث يترقب المستثمرون بيانات الناتج المحلي لنيوزيلندا، خلال الربع الثاني من العام الحالي.

وأغلقت أسواق المال الكورية الجنوبية أبوابها أمس، بسبب عطلة رسمية في البلاد، في حين تراجعت الأسهم التايوانية بنسبة 2ر0%، وتراجعت الأسهم الإندونيسية والماليزية والسنغافورية، بما يتراوح بين 5ر0% و3ر1% في تعاملات اليوم.

بلاكروك

ومن جهته قال روب كابيتو رئيس بلاكروك، إن الأسهم قد تواصل الارتفاع في ظل استمرار تدني أسعار الفائدة مع بحث المستثمرين الذين اكتنزوا سيولة بنحو 70 تريليون دولار عن عوائد أعلى من السوق.

وقال كابيتو خلال مناسبة للقطاع «سئم الناس من عدم الكسب»، مشيراً إلى عوائد جزء كبير من سوق السندات العالمية التي باتت دون الصفر. وأضاف «السيولة في النظام أكثر من أي وقت مضى». وبلاكروك أكبر مدير أصول في العالم.

أسواق الصرف

وفي أسواق الصرف سجل الدولار الأميركي أدنى مستوياته في أسبوع مقابل سلة من ست عملات رئيسة مع تحول التركيز إلى احتمال قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع سعر الفائدة في ديسمبر، في حين تعززت العملة أيضا ًبتراجعات في العملات عالية المخاطر المرتبطة بتجارة السلع الأولية.

ولامس مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة مقابل مجموعة من ست عملات رئيسة أعلى مستوياته في أسبوع عند 95.672 مع صعود عوائد أدوات الخزانة الأميركية بفعل ما قال المحللون إنه توقعات متنامية لرفع الفائدة في ديسمبر.

وصعد الدولار 0.79 % أمام الين إلى 102.64 ين، بعد أن سجل أعلى مستوى للجلسة عند 102.74 ين.

وارتفع الدولار مقابل العملات المرتبطة بتجارة السلع الأولية مثل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي بفعل تراجع أسعار النفط والمخاوف من استمرار تخمة المعروض العالمي للخام في العام المقبل.

وسجل الدولار الأسترالي أقل سعر له في نحو سبعة أسابيع عند 0.7443 دولار أميركي في حين تراجع الدولار النيوزيلندي إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع عند 0.7235 دولار أميركي.

وظل اليورو داخل نطاقات تداوله في الفترة الأخيرة أمام الدولار ونزل 0.15 % فقط إلى 1.1215 دولار.

الذهب يصعد ترقّباً لرفع الفائدة الأميركية

صعدت أسعار الذهب أمس مع انخفاض الدولار أمام سلة من العملات وترقب السوق لإشارات على توقيت رفع سعر الفائدة في الولايات المتحدة.

وبحلول الساعة 1134 بتوقيت جرينتش صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1321.91 دولاراً للأوقية (الأونصة). ولامس المعدن الأصفر 1315.27 دولاراً للأوقية أمس الأول وهو أدنى مستوى في أكثر من أسبوع. وصعد الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.2 % إلى 1326.90 دولاراً للأوقية.

وانحسرت توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لسعر الفائدة في اجتماع لجنة السياسات النقدية في الأسبوع المقبل، ما فرض ضغوطاً على العملة الأميركية التي يجعل تراجعها الذهب أرخص لحائزي العملات الأخرى.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى صعدت الفضة في التعاملات الفورية 0.8% إلى 19.01 دولاراً للأوقية وزاد البلاتين 0.5 في المئة إلى 1040.40 دولاراً للأوقية بعد أن تراجع بأكثر من اثنين في المئة ليلامس أدنى مستوى، منذ أكثر من شهرين عند 1026.10 دولاراً للأوقية أمس الأول وارتفع البلاديوم 0.9 % إلى 657.60 دولاراً للأوقية بعد انخفاضه لأدنى مستوى في ثمانية أسابيع عند 648.72 دولاراً للأوقية الثلاثاء.

طباعة Email