أظهرت بيانات اقتصادية ارتفاع دخل الأسرة في الولايات المتحدة خلال العام الماضي بأعلى وتيرة له منذ الركود الذي ضرب الولايات المتحدة في 2008، في الوقت الذي تراجع فيه معدل الفقر مع مؤشرات على تعافي الاقتصاد الأميركي، وهو
ما يمكن أن يعزز فرص المرشحين الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة والكونغرس في نوفمبر المقبل بحسب وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية.
وبحسب البيانات السنوية الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، فإن متوسط دخل الأسرة الأميركية بعد وضع معدل التضخم في الحساب ارتفع خلال 2015 بنسبة 5.2 % إلى 56516 دولاراً سنوياً، وهو أعلى مستوى له منذ سجل 57423 دولاراً عام 2007، عندما بدأ الركود الاقتصادي الأخير في الولايات المتحدة. في الوقت نفسه فإن نمو الدخل شمل جميع مستويات الدخل، في الوقت الذي اقترب فيه دخل المرأة من دخل الرجل.