جيه. بي مورغان يطالب بتعجيل رفع الفائدة

انخفاض الأسهم الأميركية وارتفاع الأوروبية واليابانية وتراجع الذهب

ت + ت - الحجم الطبيعي

تباين أداء البورصات العالمية أمس حيث فتحت الأسهم الأميركية على انخفاض أمس، مع تراجع أسهم شركات الطاقة بفعل هبوط أسعار النفط، بينما تضررت الأسهم المالية مع انحسار التوقعات برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة في الأمد القريب. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 101.46 نقطة أو 0.55% إلى 18223.61 نقطة.

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 12.53 نقطة أو 0.58% إلى 2146.51 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع 30.11 نقطة أو 0.58% إلى 5181.77 نقطة.

وارتفعت الأسهم الأوروبية أمس لتنهي موجة خسائر استمرت 3 أيام، حيث لقيت أسواق الأسهم دعماً في تصريحات تميل إلى التيسير أدلت بها لايل برينارد المسؤولة بمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي. وقالت برينارد إن على مجلس الاحتياطي أن يتجنب رفع الدعم عن الاقتصاد الأميركي بسرعة أكبر من اللازم.

من جانبه، ارتفع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية في ختام تعاملات متقلبة أمس، لكن مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً أغلق مستقراً مع تراجع شهية المستثمرين بسبب قوة الين ومخاوف من احتمال اتخاذ البنك المركزي إجراءات مرتبطة بالسياسة النقدية الأسبوع المقبل.

وتراجع الذهب أمس وسط حالة من الضبابية، التي تكتنف احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أسعار الفائدة الأسبوع المقبل. وقالت عضوة بلجنة السوق المفتوحة الاتحادية المعنية بتحديد السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي أمس الأول، إن مبررات تشديد السياسة النقدية باتت «أقل إقناعاً»، وهو ما دفع المتعاملين إلى تقليص تقديراتهم لنسبة احتمال رفع الفائدة في سبتمبر إلى 15% من 24% الجمعة، وفقاً لما ذكرته سي. إم. إي جروب.

ومن جهته، قال جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لبنك جيه. بي مورغان تشيس اند كو إن على مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أن يرفع أسعار الفائدة نظراً لقوة الاقتصاد.

وقال ديمون متحدثاً بالنادي الاقتصادي في واشنطن العاصمة «دعونا نرفع أسعار الفائدة.».وأضاف «أفضل أن يكون ذلك عاجلاً وليس آجلاً» عندما سئل إن كان يعتقد أن على البنك المركزي الأمريكي رفع الفائدة خلال اجتماع الأسبوع المقبل أم الانتظار حتى ديسمبر.

طباعة Email