العراق يرفع سعر بيع خام البصرة الخفيف

ت + ت - الحجم الطبيعي

رفعت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، سعر البيع الرسمي لشحنات خام البصرة الخفيف إلى آسيا في أكتوبر، ليصل إلى متوسط سعر خامي دبي وعمان، مخصوماً منه 1.40 دولار، مقارنة مع خصم قدره 2.30 دولار للبرميل في سبتمبر.

وجرى تخفيض سعر البيع الرسمي لخام البصرة الخفيف إلى أوروبا في أكتوبر، إلى سعر خام برنت المؤرخ، مخصوماً منه 4.70 دولارات للبرميل، مقارنة مع خصم قدره 3.95 دولارات للبرميل.

استقرار

وقال وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، إن بلاده تدعم أي سعر للنفط يتراوح بين 50 و60 دولاراً للبرميل، وتؤيد أي إجراءات رامية لإحلال الاستقرار في السوق.

وقال زنغنه عقب اجتماعه مع الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، محمد باركيندو، في طهران «إيران تريد سوقاً مستقرة، ومن ثم تدعم أي إجراء يساعد على إحلال الاستقرار في سوق النفط».

وقال مسؤول إيراني بارز، الاثنين، إن بلاده على استعداد لزيادة إنتاجها إلى أربعة ملايين برميل يومياً في غضون شهرين، بحسب الطلب في السوق.

اتفاق

واتفقت المملكة العربية السعودية، أكبر منتج في أوبك، وروسيا، أمس الاثنين، على تشكيل مجموعة عمل لمراجعة العوامل الأساسية لسوق النفط، والتوصية بإجراءات تضمن استقرار السوق.

وأتى هذا الاتفاق، بعد أن فشلت الجهود التي بذلتها الدول المصدرة من داخل أوبك وخارجها، في التوصل إلى اتفاق على تثبيت مستويات الإنتاج في وقت سابق هذا العام، بسبب امتناع إيران عن المشاركة.

وستجتمع الدول الأعضاء في أوبك على هامش منتدى الطاقة الدولي، الذي سيجمع بين المنتجين والمستهلكين في الجزائر خلال الفترة من 26 إلى 28 سبتمبر، والمتوقع أن يناقشوا خلاله التثبيت المحتمل لإنتاج الخام.

ومن المتوقع أيضاً حضور روسيا غير العضو في أوبك، منتدى الطاقة الدولي.

انهيار

وبسبب تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية، انهارت أسعار النفط إلى 27 دولاراً للبرميل في وقت سابق هذا العام، مقارنة مع 115 دولاراً للبرميل في منتصف 2014، لكن الخام تعافى بعد ذلك ليصل إلى نحو 47 دولاراً للبرميل.

مرفأ

تتوقع إيران استكمال خط أنابيب ومرفأ لتصدير نوع جديد من الخام بنهاية العام، بما يصب في صالح توجه البلاد نحو زيادة الإنتاج، للوصول به إلى مستويات ما قبل العقوبات.

وقال مسؤول من شركة النفط الوطنية الإيرانية، إن المرفأ، سيكون جاهزاً لتصدير النوع الجديد من الخام المعروف باسم خام غرب كارون، بعد اكتمال المنشآت «في وقت ما بنهاية هذا العام».

طباعة Email