قفزت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوى لها في أربعة أشهر أمس وتصدر سهم شركة إس.إف.آر للاتصالات قائمة الرابحين بعدما قدمت شركة ألتيس عرضاً لمبادلة ما تبقى من أسهم الشركة.

وقفز سهم إس.إف.آر 6.7 بالمئة بعدما قالت ألتيس المنافسة إنها تخطط لتبسيط هيكل ملكيتها من خلال مبادلة أسهمها مقابل النسبة البالغة 22.25 بالمئة من أسهم إس.إف.آر التي لا تمتلكها بالفعل.

وارتفعت أسهم ألتيس أيضا 4.7 بالمئة وزاد مؤشر ستوكس يوروب 600 لقطاع الاتصالات 0.4 بالمئة. وصعد مؤشر ستوكس 600 لأسهم الشركات الأوروبية 0.1 بالمئة بعدما بلغ أعلى مستوياته منذ أواخر أبريل.

وعزز مؤشر ستوكس 600 الارتفاع الذي حققه في الجلسة السابقة والذي بلغ اثنين بالمئة عندما قادت بيانات أضعف من المتوقعة بشأن الوظائف الأميركية المستثمرين إلى تقليص مراهناتهم على رفع أسعار الفائدة الأميركية في وقت قريب.

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى عند مستوى هو الأعلى في أكثر من ثلاثة أشهر بعدما بدد بعض المكاسب الكبيرة التي حققها في وقت مبكر وسط تعاملات متقلبة في حين تراجعت أسهم البنوك بعدما جدد محافظ البنك المركزي التأكيد على استعداده لتيسير السياسة النقدية أكثر.

وبقيادة الأسهم الدفاعية مثل أسهم شركات المرافق والتجزئة أغلق مؤشر نيكاي القياسي مرتفعا 0.7 بالمئة إلى 17037.63 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 31 مايو لكنه لا يظل منخفضا عن أعلى مستوى خلال اليوم والذي بلغ 17156.36 نقطة في التعاملات المبكرة.